تنحسر ايام الطفولة امام هجمة الصباح، ويبقى المطر هو هو لكن نغمته تتغير، فهو بالنسبة للشباب وردة الحب التي تسقى بعسل الكلام، بتشابك الايدي المهربة من لسع البرد، باختلاس النظرات عبر المظلات التي يختفي وراءها العشاق عن اعين الفضوليين، بالاستمتاع بنغمة قطرة الماء وهي تتراقص على اسفلت الشارع تائهة بين «الدبكة» و«التانجو»..
شكرا لك على هذا الموضوع
اقبلي مرروي