قـد دهـاني ما دهـاني
........يا رفـيقـي من زمـاني
حين كان القلب زهراً
.......من زهور الاقـحــوانِ
حين كان الركض خيلاً
.......بصهـيل العـــنفـوانِ
أمـتطي الريح دواماً
.......طائرا نحـو المـغـاني
نحو آمالٍ وحـــلمٍ
.......وأمــانٍ في أمــاني
فإذا الآمال صـــرحٌ
.......خـرّ مســجىً في ثواني
كبروجٍ من حــــديدٍ
......هاجــماها طـــائران
فأصــــابا لبّ قلبٍ
......وتهــــاوى المـبنيان
وغدا الصرح ركامـاً
......ذاك قــلبي.هـل تراني؟
هل دهاك مــادهاني؟
......ورماك ما رمـــاني؟
يارفيق الحزن قل لي:
......هل غشاك ما غــشاني؟
أنت تشـكو بعد ليلى
........وأنا أشــكـو التداني
هي أنثى كـــلّ أنثى
......طبعها كالافـعــوانِ
أبو هاشم