أتعلم كيف تحب؟؟
أتعلم كيف تجيب ؟؟
" هل الحب فطرة من الله " ؟؟؟
أحب النساء الى قلب الرسول صلى الله عليه وسلم كانت السيدة عائشة .... تزوج الرسول مرارا وتكرارا وكان دائما يفضلها عن باقي نساءه ... وكان يستغفر ربه ويقول " اللهم حاسبني فيما أملك ولا تحاسبني فيما لا أملك".
لا يسير القلب حسبما نشاء بل يسير حيث ما هو يشاء.
يدل كلام الرسول على أن القلب عندما يهوى أحدا لا تستطيع أن تمسكه وتمنعه مهما امتلكت من المقومات ......
سألت السيدة عائشة الرسول : يا رسول الله: أتنام قبل أن توتر؟ فقال: ((يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)).
فالعلاقة دائما في صراع بين العقل والقلب ، فلا تخضع لعقلك فقط لأنك سوف لا تتمتع بالدنيا ولا تخضع لقلبك فقط فهو يحطمك . ليتني أستطيع أن أتحكم بقلبي لما كان هذا حالي.
ما زالت الشمس تشرق
ولكل صباح فجر جديد
هناك مقولة تشعرنا بالصبر يرددها الإنجليز " Today is a new day " .
حبيبي ................
إني دائما أبحث عن طريقة لأرسم الابتسامة على وجهك وأمسح الهموم عن قلبك ......لا لأزيدك كآبة . وإن لم أستطيع رسمها لا تدعني أكف يدي عن الرسم بتاتا. أعطني فرصة .
قصة بلا عنوان .... لكاتب مجهول .... في كتاب الأحزان ، إيمان بالقدر .... وجود في عالم ضاقت سعته.... خوف من الغد .... بستان من الشوك .... ولادة الحب ووأده.... ليال طويلة ... سماء معتمة ... صمت قاتل ...
هذه مقدمة قصتي ، وسأسرد موضوعها بعيدا عن النهاية ، إذ أني لا أبحث عنها، مع إيماني الكامل بأنه " لكل بداية نهاية" .
ذهبت ترثي ردائها من عطب الزمان لعله يعود كما كان !!!! بعد محاولة فاشلة قال لها : لن يعود الرداء كما كان .... فقد خسرت المال دون عودة الرداء ... فلن يصلح العطار ما أفسده الدهر... إنها تحاول ترميم علاقة باتت تفشل ......
فكرت بصوت مرتفع وقالت :
أنا لا أريد أن تكون لعلاقتنا نهاية... أو أن تصبح ذكرى ... وان كانت سوف تكون .... فدعها تكون ذكرى جميلة .... لا تشوه صورتها.... لا تطفئ النور الذي أضأته ... أرجوك لا تعيدني إلى الظلمة ثانية.... لا تدع كل منا يعيش المأساة وحده ... أشركني .... ودع همومك ....اقتلها... ادفنها ... تأكد أن كتفي هو المكان الذي تستطيع أن تتكئ عليه.... أنا لا أطلب منك أن تأتي ولكنني أطلب أن نلتقي في منتصف الطريق .... فما زالت الشمس تشرق مستعدة لفجر جديد.
الحب بالكاد أمر محتوم ، ليس بيدها أن أحبتك .... لقد كنت قدرها.... وتتساءل أحيانا ( هل يمكن لهذا الرجل أن تربطك به علاقة ؟؟؟ ) هل يمكن أن تتكرر أنت في شخص آخر؟! هل كان من الممكن أن يكون أحد آخر من أخذ هذه المكانة لو لم تأت أنت ؟؟؟؟!!! في الحقيقة إنها لا تدري !!! هل المسألة هي مسألة وقت ؟؟ أم شخص ؟؟ أم الحاجة للمشاركة !! أم بحث عن حب ؟؟؟؟ إنها حقا لا تدري....
أننا نعيش العمر مرة واحدة ،....محال أن يتكرر شخصك في أحد آخر.... وهي تريد أن تعيشك أنت ... تعيش بك ... تعيش لك .... تعيش روعة الحب معك .... لا تدع ساعات العمر تضيع هباء منثورا.
سباق مع الزمن ... عاشت بأمل ، تنتظر حدوثه ... كثيرون من يمروا في الحياة ... ولكن قليلون من يتركوا البصمات .
أنت من نزع البذرة المغروسة في تربة صحراء قاحلة ... لا يمكن لها أن تنبت إلا شوكا.... لتزرعها في بستان تربته خصبة .... وتنمي شجرة مثمرة بديلا للصبار والحنظل.
حبك البذرة التي غرستها في أعماق قلبها ... رويتها ... واعتنيت بها ، كبرت أغصانها ... وعرض جذرها ... واشتد خشبها ... وتمددت جذورها ... أصبحت صلبة ... لا تهزها الرياح .... فمن ينجح في نزع الجذع .... لن ينجح في القضاء على الجذور.... شبيه حبك لشجرة التين الراسخة.. ألم يحين موعد قطف الثمار ؟؟؟ ألم تستوي تلك الثمار بعد ؟؟
قالت :
اسمع يا رجل ....لست متيمة بجنس الرجال.... ولم يكونوا هدفي ذات يوم ....ولن يكونوا .... تصور!! أني لا أكاد أشعر أني في وسط الرجال امرأة .... ولست فتاة تنتظر وقت فراغ لتستغله بتفاهات غير مجدية . لا ... لن أقول سوى أني لست تواقة للرجال.
قاومت شعور بخيبة الأمل ... كيف لها أن تخون وقد أوصلتها إلى قمة ما يصل إليه إنسان .... توغلت في داخلها .... وأصبحت ردود فعلها دائما مرآة تصرفاتك... أهملت بكل من هم حولها ... كرست عواطفها كلها لك ... وصوبت أحاسيسها باتجاهك أنت فقط ... أنها لا تمنن ولا تستعطف ... ولكنها تستجدي وتستغيث ... تأمل بأن تخونها توقعاتها ... .. لم تكن المسألة ذات يوم مسألة كرامة بينكما ... ولكن يبدو أنها أصبحت كذلك، وإن أحد آلمته كرامته فحتما تكون هي .
حاولت معك كثير الكثير ، وفي كل مرة تصدر صاروخ تهشمها.... تحرقها ... تفتتها أشلاء ... لتعود وتلملم نفسها من جديد ...كطائر الفينيق.... وتثبت لك إخلاصها ... إنها تحافظ على عهدك في بعدك ....
متى ستفهمها ؟؟؟؟ والى متى ستبقى هذه التهم تلبسها؟؟؟؟ يبدو أنك لن تنزع هذا الثوب البالي عنها. أصبح ثوبك يلتصق في جسدها وكأنه طبقة من جلدها.
تأكد أن من يحب لا يستطيع أن يخون .... ما زالت بانتظار عذابك غدا ، أما زلت تشحذ الخنجر الذي تريد أن تقتلها به.
أين ثقتك في نفسك ؟ أسألك هذا قبل أن أسألك أين ثقتك بها ؟ ؟؟ تمتعت عندها بحضور دائم حتى وأنت غائب ، أيها الغائب الحاضر... هل هذا ما تتوقعه منها بعد كل ما فعلته لأجلها ؟؟؟ ... تعبت وهي تتسلق إلى القمة ... وفي النهاية وصلت .. وصلت لتفرح بإنجازها ، بعد تعب ومعاناة التسلق. ثم نظرت إلى الأسفل مبتهجة لما حققته ، وفجأة تزل قدمها وإذ بها تعود إلى الأسفل متهشمة متكسرة ... متمنية لو لم تصعد.
هذه العلاقة تذكرني بمياه طرطوس... تصعد إلى القارب ليحملك ... وترفعك الأمواج للأعلى لتهبط بك للأسفل.. كل هذا يحدث بثواني ... هيا نتخلص من أمواج البحر ، إنها تلطمني من كل اتجاه .... والرذاذ البارد الذي يلمس جسدي كالزجاج المتكسر ... تقشعر له الأبدان ..
إني أعي بلا شك أنه لكل مرتفع منخفض ...
كلمة الصداقة بشكل عام تعني لها الكثير ... وصداقتها أساسها الثقة ... لا تدع نفسك تحطم ما بنيتموه سويا .. . فكم يعاني الإنسان في البناء وهو سعيد ...وكم ينهار بانهيار ما بنى ... كل شئ في الدنيا مراحل ...دعها تعيش هذه المراحل واحدة تلو الأخرى ... لا تريد القفز ... إنها دائما تبحث عن المزيد من الخطوات...... فالطفل السليم حينما تشتد عظامه ، يجبر نفسه على الوقوف ، ثم يحاول المشي خطوات قليلة ومن ثم أكثر فأكثر ....إلى أن يتقن المشي .... ومن ثم الركض ....وبعدها القفز ....فكم من مرحلة قضاها في تعلم هذا ؟؟؟ دعنا نخطو خطواتنا بلا توقف ، ودون بحث عن محطات نقف بها.
قالتها كثيرا :-
إن كنت أحببت حياتي ...فأحببتها لأجلك .... ولا شك أنني أحيانا أكره نفسي لأني عشقتك ....
نفذت الحجج !! فلم تبقي عندي دليل واحد على ثبات مشاعرك ... أنك تحاول أن لا تذكر الحسنات في ظهور سيئة واحدة ....ليس الجنس ولا المال ولا العمر له تأثير في علاقتنا.... نجحت في اختراع المواقف التي تريدها، تؤلف القصة وتصدق بأنها الواقع بأم عينه.
لا شك أنك جرحتها في الصميم .... وما زلت تمضي الخنجر .... وأنا أجهز لك نفسي لأساعدك على قتلي .
دعني أعيشك مرة أخرى
أتوق شوقا لسماع أخبارك .. ولم تبالي إن كان عندي أخبار أسردها لك ....إنني متأكدة أنه في النهاية أعذب نفسي ....لا أعذبك أنت ...
ولكنني ما زلت محتاجة لك ... وسأبقى دائما معك . .. ليس فقط لأنك من أحببت ...بل لأنني أنا من أحبتك
هذا هو طبع الإنسان إذا كان يملك الشيء في يده فلا يبالي ، لكن عندما يفقده يفتقده ... ويشعر بأنه فقد شيء اعتاد عليه ....
ودائما لا يعجبنا ما نملك ... بل يعجبنا ما يملك الآخرون
انتهى الدفتر... ولم يبقى أمامي صفحات بيضاء لأعيد كتابتك. اقلب الدفتر ... ضعه على الرف .... لا تلمسه إلا عندما تحتاجه.
هل هي التكنولوجيا التي بعدت بيننا ؟؟؟؟؟... كنا عندما نحضر فيلم في السابق ونرى الممثلين متلهفين للعثور على تلفون لترتيب موعد يشغل تفكيرنا ...الآن لم يبقى لهفة في المشاعر فكل شئ متاح لنا إن كنت مسافر فهاتفك الجوال معك ... وإن كنت تشعر أنك مشتاق فتستطيع أن تتصل وترى صورة من تريد أمامك ...أصبحت المشاعر في فتور دائم