Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_set() [function.xcache-set]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 140
السجل الأسود لأبشع جرائم القتل في القرن العشرين
  منتديات كلام الناس


عـودة للخلف   منتديات كلام الناس > المنتديات الأدبية والفنية > كلام القصص والروايات و المقالات الأدبية

كلام القصص والروايات و المقالات الأدبية قصص , قصص طويلة , قصص قصيرة , قصص من الخيال , روايات عالمية , روايات محلية , روايات عربية ,,,


السجل الأسود لأبشع جرائم القتل في القرن العشرين

كلام القصص والروايات و المقالات الأدبية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-04-2007   #1
متكلم جديد
 
صورة ::قـ نـ ا صـ:: الرمزية





 
::قـ نـ ا صـ:: غير متصل
السجل الأسود لأبشع جرائم القتل في القرن العشرين


( ملف خاص عن أكلة لحوم البشر )

تعليق الطبيب رامي محمد ديابي
(( وفي غياب الإسلام ليس غريباً أن يعد الفأر غزالأ)) ترجمة وتلخيص وتعليق : علي ياسين

قال تعالى : (وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) (البقرة/30) . تذكرت هذه الآية الكريمة عندما سمعت الأخبار المروّعة التي بثتها إذاعة ال بي بي سي آخر مارس الماضي عن ضبط رجل يبيع لحوم البشر في جمهورية "ملدوفيا" التي تجاور روسيا الاتحادية ورومانيا ،والتي تعد من أفقر دول أوروبا الشرقية .. ثم لم تمض أيام حتى وصلتني عن طريق البريد الإلكتروني صور لمن يأكلون لحوم الأطفال من البشر وهي صور يعجز اللسان والقلم عن التعبير عنها. هنا ساحت بي الذاكرة في تاريخ الوحوش البشرية التي تفوقت على كل وحوش الدنيا فتذكرت أنه في شهر يونيو الماضي طالعتنا بعض وكالات الأنباء بأنه قد تم القبض في سيبيريا على السفاح "ألكسندر سبيستفلزيف" الذي يناهز عمره 30 سنة ، والذي قتل وأكل أكثر من 19 ضحية أولاها جثة عشيقته وليس هذا غريباَ عن روسيا والجمهوريات السوفيتية السابقة ؛ لأن الفقر والجوع مع غياب الدين والقيم ومع انحطاط الأخلاق وشيوع الخمر والمخدرات ،كل ذلك جعل الأمر قريباً من الظاهرة . تقول جريدة "البرويسترويكا" الروسية :"إن أكل لحم البشر أصبح ظاهرة في الاتحاد السوفيتي المنحل . ففي عام 1996 اتهم عشرون من المجرمين بالقتل وأكل لحم البشر، وتقول أجهزة الشرطة إن 30 شخصًا على الأقل قد قتلوا وأُكلوا في العام نفسه ." وتقول الصحف إن أكثر الضحايا من المشردين الذين يقتلون وتقطع أجزاء من أجسامهم وتباع للمارة . ولا يكاد يمر شهر إلا ويعثر فيه على جثث قطعت بعض أجزائها .

وقد عرفت روسيا في الماضي أكل لحم البشر بسبب المجاعة كما حدث في الفولجا والأورال عام 1921 . وكذا لما حاصر النازيون "ليننجراد" في الحرب العالمية الثانية ، وأيضاً لما نفى "ستالين" الملايين في المزارع الجماعية في "أوكرانيا" فكان الناس يأكلون لحوم البشر في كل ذلك مضطرين .

أما في العصر الحالي فليس الأمر للضرورة بقدر ما هو لضياع الإنسانية وغياب الضمير ،ففي "الأورال" قام رجل بقتل شاب وبيع لحمه للناس ، ولم يكتشف نوع اللحم إلا لما رأى أحد المشترين شريطًا من الجلد البشري على قطعة لحم . وفي سيبيريا وجد أن لحماً مفروماً في طعام "البيلميني" الشهير مصنوعٌ من لحم آدمي ، فتم القبض على البائع . وفي مدينة "بيريزينكي" وجدت أكياس من اللحم الآدمي تباع للمارة في الشارع ، ولم تتبين حقيقة الأمر إلا لما اشترى أحد المواطنين اللحم فلما طبخته امرأته وجدت أن له طعمًا غريباً ورائحة غريبة. وبالبحث عن مصدر اللحم وُجد أن وراءه عصابة من مدمني الخمر يقتلون رفاقهم المدمنين ويأكلون بعض لحمهم ويبيعون بعضه من أجل المال الذي يشترون به الخمور. وبالقبض عليهم قال أحدهم ببرود : إن طعم اللحم البشري يعتمد على نوعية الضحية ، وما إذا كان يحب أكل الطعام الحلو أم المالح !!

وأما في السجون بين المجرمين فالأمر أكثر شيوعًا إذ يلجأ المساجين بسبب نقص الطعام وازدحام الزنازين إلى قتل بعضهم وأكل لحم القتيل أحيانًا . ففي أحد سجون "كازاخستان" قام أربعة نزلاء في إحدى الزنزانات بقتل نزيلٍ وفد عليهم في زنزانتهم ، وقطّعوا لحماً من ذراعيه وظهره وطبخوه وأكلوه بعد قلي بعض القطع على طبق ساخن وسلق قطع أخرى داخل غلاية كهربائية . وفي أحد سجون "بارنول" قام أحد السجناء بقتل زميله وشق بطنه واستخراج طحاله وسلقه في ماء ، ثم أكله وشرب مرقته ، ثم قام مع نزيل آخر بخنق سجين آخر وطبخا بعض لحمه وأكلاه .

وتكاد كوريا الشمالية تشابه روسيا والجمهوريات السوفيتية المنحلة إلى حد بعيد . ويقال إن المجاعة تدفع الناس هناك إلى أكل أطفالهم ،وقد تم بالفعل إعدام رجل وزوجته لقتلهما خمسين طفلاً مع الاحتفاظ بلحومهم مملحة في أحد الأكواخ .

وتأخذ جريمة أكل لحم البشر في مجتمعات أخرى أبعادًا مختلفة ، ففي المكسيك ترتكب عصابات تجارة المخدرات الجريمة لغرض أو لآخر . وقد تبين أن إحدى العصابات يلبس أفرادها قلائد من الفقرات العظمية الآدمية لتساعدهم - على حد زعمهم - على الاختفاء ممن يطاردونهم ، وعندما تشاجر أحد أفراد العصابة في إحدى الخمارات أخرج من جيبه بعض الأصابع البشرية وأخذ يأكل منها ،ثم خطف أحد أفراد نفس العصابة زميلاً له وقتله وقطع أطرافه واستخرج القلب والعمود الفقري مع الأعضاء التناسلية لصنع طعام سحري .

وفي "الكونغو" حيث السحر الأسود توجد بعض القبائل التي اشتهر زعماؤها بالقدرة على التحوّل إلى تماسيح كما يتوهم ذلك القرويون البسطاء .وقد قتل هؤلاء الزعماء عام 1995 ثلاثاً وثلاثين ضحية واعترف أحدهم بقتل خمسة وأكلهم .

أما في إندونيسيا فالأمر مختلف حيث توجد قبائل "الداياك" في إقليم كاليمنتان الغربي بجزيرة "بورنيو" وهي قبائل همجية تحولت إلى النصرانية ، وهي الآن تحارب المسلمين القادمين إليهم من جزيرة "تادورا" ويعيدون الماضي الأسود في همجيتهم حيث اشتهروا بقطع رءوس أعدائهم والاحتفاظ بها بعد قتلهم . واليوم يقتلون المسلم ويقطعون رأسه ويستخرجون قلبه ويأكلونه مع استخدام دمه كشراب ويقال إنهم يوظّفون السحر الأسود في حربهم ضد المسلمين .

أكل لحم البشر وصمة عار في جبين الحضارة المعاصرة


عرفت البشرية القتل لأسباب تقليدية كأن يرتبط القتل بسوْرة غضب أو بدافع انتقام أو بقصد السرقة أو السطو أو قطع الطريق أو لدوافع عنصرية ونحو ذلك . أما الذي سنركّز عليه في هذا التحقيق فهو أنماط غير تقليدية لنوع خاص من القتل يصل الإنسان عنده إلى الغاية في الخروج عن الفطرة ، أو ما يمكن أن نسميه "شذوذ الشذوذ" ، إذ يكون القتل من أجل القتل ، بل ومن أجل أن يستمتع القاتل بأكل لحم أخيه في البشرية وشرب دمه ،وتلكم هي الوحشية التي تخجل منها الوحوش ؛ لأن وحوش الغابة إنما تأكل لأنها ذات غريزة تدفعها إلى القتل من أجل البقاء ودفع غائلة الجوع ، فإذا شبعت كفّت ، ثم لا تجد- إلا نادراً- حيوانًا يأكل حيوانًا من جنسه ، أما أن يكون هذا بين بني الإنسان فهذا ما لا يكاد يصدقه عقل ولا خيال . إن الله تعالى لما تكلم عن الغيبة شبهها بأكل لحم الإنسان لأخيه الإنسان ثم بيّن أن هذا شنيع عند بني آدم كافة فقال سبحانه : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه ) ( الحجرات : 12 ) . ولما عاب الشاعر على بني البشر ظلم بعضهم لبعض أتى بهذه الصورة المنفّرة ليزجر الناس عن ذلك فقال :

نعيـب زماننا والعيـب فينا ******** وما لزماننا عيبٌ سوانا
وليس الذئبُ يأكل لحم ذئبٍ ******** ويأكل بعضنا بعضاً عيانا

فما أصعبه من تصوير وما أفظعه من تشبيه !! أما المصيبة المروّعة والكارثة المفزعة فهي أن يتحول الخيال إلى واقع ، وتستيقظ البشرية على حقيقة مفادها أن هناك بشرًا يأكلون لحم البشر ويشربون دماءهم.

وهناك أسباب عامة لوجود هذه النماذج الشاذة بين البشر نذكر منها:

أولاً : الطقوس اليهودية:

فقد اشتهر اليهود من قديم بتقديم القرابين البشرية بذبحها ومص دمائها أو مزجها في فطائر يأكلونها في مناسبات معينة كعيد الفصح عندهم أو مايسمّى بعيد الفطائر ، وكذا في مراسم ختان أطفالهم . ويزعمون أن تعاليم دينهم تأمرهم بذلك تقرباً إلى إلههم "يهوه" . وقد أثبتت الدراسات أن السحرة اليهود في قديم الزمان كانوا يستخدمون دم الإنسان من أجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم . وقد أوضح المؤرخ اليهودي "برنراد لافرار" في كتابه "اللاّسامية" أن هذه العادة ترجع إلى السحرة اليهود في الماضي . ومعلوم أن لليهود عيدين تقدم فيهما الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية : الأول : عيد "البوريم" الذي يتم الاحتفال به في شهر مارس من كل عام ، والثاني : عيد الفصح الذي يحتفل به في شهر إبريل . ويتم استنـزاف دم الضحية إما بذبحها كما تذبح الشاة وتصفية دمها في دعاء وإما بوضعها في برميل تثبت في جوانبه إبر حادة تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ، وإما بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ؛ليتدفق منها الدم الذي يجمع في وعاء ويعطى للحاخام الذي يستعمله في إعداد الفطير المقدس . وفي مناسبات الزواج يقدّم الحاخام للزوجين بيضة مسلوقة مغموسة في رماد مشرّب بدم إنسان ، وفي مناسبات الختان يضع الحاخام أصبعه في كأس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ، ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول : إن حياتك بدمك !! أما الحوادث التي افتضح فيها اليهود بجرائمهم تلك فلا تكاد تحصى ، وهي مسجلة تاريخيًا وتعتبر من أسباب النكبات التي نكب بها اليهود بعد أن باءوا بكراهية الناس واضطهادهم في كل مكان . وسنذكر مثالاً واحدًا على ذلك ، أما من أراد المزيد فليراجع الكتب المعنية بالمسألة ككتاب "اليهود والقرابين البشرية" للأستاذ محمد فوزي حمزة طبعة دار الأنصار بمصر، وكتاب "نهاية اليهود" للأستاذ أبي الفداء محمد عارف طبعة دار الاعتصام بمصر .
أما المثال الذي سنقتصر عليه فهو جرائم اليهود في بريطانيا ؛ففي سنة 1144 م وجدت في ضاحية "نورويش" جثة طفل عمره 12 سنة مقتولاً ،وقد استنـزفت دماؤه من جراح عديدة وكان ذلك في يوم عيد الفصح اليهودي مما أثار شكوك الأهالي في أن القتلة من اليهود.وبالفعل تم القبض على الجناة وكانوا جميعًا من اليهود. وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلاً من "لنكولن" في أيام عيد الفصح اليهودي وعذبوه وصلبوه واستنـزفوا دمه ، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منـزل يهودي يُدعى "جوبين" ، وأثناء التحقيق اعترف اليهودي على شركائه في الجريمة فحوكم منهم 91 ،أُعدم منهم 18 ، وكان الجميع من اليهود . وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى كانت جريمتهم سنة 1290 التي ذبحوا فيها طفلاً في "أكسفورد" واستنـزفوا دمه ، مما أدى بالملك "إدوارد الأول" إلى أن يصدر قراره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا . ثم لما عادوا إليها لم تتوقف جرائمهم ، ففي أول مارس عام 1932 تم العثور في إحدي مدن بريطانيا على جثة طفل مذبوح ومستنـزف الدم ، وكان ذلك قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد ، وتم إدانة يهودي في تلك الجريمة ، ثم اختفت هذه الجريمة تقريبًا من يوم دخل اليهود أرض فلسطين واغتصبوها ، ولعل السر في ذلك هو قدرتهم على تنفيذ جريمتهم البشعة فيمن يعتقلونه من أهل فلسطين في سرية تامة .

ثانياً: عبادة الشيطان :

هذا تعبير عن طوائف موجودة بالفعل تعبد الشيطان وتتقرب إليه بأداء طقوس معينة ، منها القتل والتعذيب والاغتصاب ومص الدماء ، بل وأكل لحم البشر أحياناً . وهناك قصص كثيرة عن عبدة الشيطان الذين يقتلون الضحية بعد تعذيبها ببشاعة واستنـزاف دمها . وهناك قصة أحد هؤلاء الذي اخذ رأس الضحية وغلاه في الماء وأخرج المخ ثم وضعه في صلصة وأكله !! وهناك قصة الشاب الأمريكي "داميين إيكولز" الذي كان يبلغ من العمر 19 سنة والذي قتل مع زميلين له من عبدة الشيطان ثلاثة أطفال مدارس سنة 1993 بمدينة ممفيس الغربية بولاية تكساس ، وقد دلت التحقيقات على أنهم اغتصبوا الأطفال الثلاثة أثناء طقوس عبادة الشيطان ثم قتلوهم وشوّهوا

جثثهم وقطعوا أعضاءهم التناسلية .

وقد حكم على الثلاثة بالسجن مدى الحياة .

ومن عبدة الشيطان أيضًا السفاح الفرنسي "نيقولاس كلوكس" الملقب بمصاص دماء باريس ،كان يعمل حانوتياً وسنّه 22 سنة ، ونظراً لممارسته طقوس عبادة الشيطان كأن يأكل الجثث ويشرب الدماء مخلوطة برماد الموتى الذين يتم حرقهم . وقد وجدت الشرطة الفرنسية في شقته بقايا أجساد بشرية وأكياس دم وأوعية بها رماد الموتى ، وبالقبض عليه اعترف بأنه كان يستمتع بالتقرب إلى الشيطان بأكل مقاطع طولية من جثث الموتى الموضوعة في مشرحة المستشفى ، وبأنه كان يحفر القبور الحديثة ويأخذ قطعًا من لحمها لأكله .

وفي إفريقيا حيث السحر الأسود يرتبط أكل لحوم البشر بطقوس السحر والتقرب إلى الشياطين . وقد تم القبض في "لاجوس" بنيجيريا أخيراً على السفاحين الرهيبين "كليفورد أورجى " و "تاهيرو" بعد سنين طويلة مارسا فيها قتل الضحايا تحت أحد الجسور قرب مطار "لاجوس" في كوخ وجدت به بقايا لحوم بشرية مشوية . ويُعتقد أنهما كانا يبيعان أعضاء الضحايا لأصحاب الطقوس الشيطانية وعبدة الشيطان . وكانا يتوصلان إلى اصطياد ضحاياهما عن طريق عمل حفرة في الأرض ثم تغطيتها بشيء فإذا سقطت فيها الضحية أجهزا عليها. ويقول السفاح "أورجى" إنه قدم من أمريكا لممارسة ذلك ، وإنه كان يركز على اصطياد الفتيات الجميلات ، وأحياناً كان يقابل الواحدة منهن فينفخ في وجهها بأمر الأرواح الشيطانية فتتبعه الضحية بلا مقاومة ، أما المجرم الثاني فكان يقوم بذبح الضحية وسلخها وتقطيعها . أما عدد ضحاياهما فغير معروف ولكن يعتقد أنه كبير جداً نظراً لبقائهما سنين طويلة يمارسان جريمتهما البشعة من غير أن يكتشف أمرهما أحد .

ثالثاً : الخمر:

الخمر أم الخبائث ، ومفتاح جميع الجرائم ويكفيها جرماً أنها تغتال عقل الإنسان فتجعله أحط من الحيوان . روى النسائي عن عثمان رضي الله عنه قال : " اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث ، إنه كان رجل ممن كان قبلكم عبْد فعَلِقَتْهُ - أي عشقته - امرأة غويّة ، فأرسلت إليه جاريتها فقالت له : إنا ندعوك للشهادة ، فانطلق مع جاريتها ، فطفقت كلما دخل بابًا أغلقته دونه ، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية - زجاجة - خمر ، فقالت : إني والله ما دعوتك للشهادة ، ولكن دعوتك لتقع عليّ ، أو تشرب من هذه الخمر كأساً ، أو تقتل هذا الغلام . قال فاسقيني من هذه الخمر كأسًا ، فسقته كأساً ، قال : زيدوني ، فلم يَرِمْ - أي فلم يلبث - حتى وقع عليها ، وقتل النفس " . وهكذا فالخمر إذا شُربت في مجتمع آذنت بتفشي كل الجرائم فيه .

ولذا حاول الغرب منعها بكل سبيل ولكن دون جدوى ، بل قامت الحكومة الأمريكية في أوائل هذا القرن بحملة لمنع الخمر وأنفقت عليها عشرات المليارات ، ولكن حملتها باءت بالفشل الذريع ؛لأن التحريم إذا لم يكن بوازع من ضمير الفرد وبوحي من عقيدته التي يدين بها فلن تفلح أي محاولة لإقناعه بالكف أو الامتناع . وعادت الخمر ليكتوي بنارها الشعب الأمريكي وليتجرع مرارة الجرائم التي تفوق كل تقدير حتى قارب عدد المسجونين والمحتجزين في أمريكا في العام الماضي ما يقارب المليونين. وليس الأمر في الاتحاد السوفيتي البائد بأحسن حالاً ؛ لأن "الفودكا" عند الروس تكاد تكون أهم من الطعام والشراب ؛ ولذا فالجريمة عندهم متفشية وسنفرد هذا المثال للتدليل على وقوف الخمر وراء الجريمة في روسيا ،حيث قامت امرأتان - وهما " فالنتينا" و"فيتالي"- من مدينة "مانتوروفو" الواقعة على نهر "الفولجا" بروسيا بتفحّص عشيق لهما بعد شربهما الخمر معه ، لأنهما شعرتا بالجوع وأرادتا أكل اللحم ، فلما وجدتاه نحيفاً جدًا ألقتاه خارج البيت ، ثم اتجهت أعينهما إلى عشيق آخر سمين بعض الشيء ، فأخذتاه إلى المطبخ وهو في ذروة السكر فضربتاه ببلطة ، وقطعتا رأسه ، ثم قطعتا جسمه إلى قطع صغيرة ، وأخذتا من فخذيه وردفيه قرابة ثمانية كيلوجرامات من اللحم ، وبدأتا في طبخه ، ولما فاحت رائحة اللحم المطبوخ قدم شريك لهما في السكن ليشاركهما في الوجبة غير المعتادة ، ولم يدر المسكين أن اللحم إنما هو لحم إنسان . ولما أبدى ملاحظته في أن اللحم يابس وغير عادي طمأنتاه بأنه لحم كلب ضال ، ولكن كانت المفاجأة أن اللحم كان لحم أخيه الذي كان ضيفاً عنده في سكنه . وقد أكّد هذا الكلام ابن "فالنتينا" البالغ من العمر أربعة أعوام بقوله : لقد قتلت أمي رجلاً وقدمت لحمه لضيوفها . وهكذا تفعل الخمر في شاربيها.

رابعًا: الحقد الطبقي :

إذا كان الحسد هو الذي جعل إبليس عليه لعنة الله يستكبر عن أن يسجد لآدم ، وهو الذي دفع قابيل إلى أن يقتل أخاه هابيل ظلماً وبغياً ؛ فليس عجيباً أن يقف وراء جرائم قتل كثيرة يرتكبها الإنسان ضد أخيه الإنسان. وقد حذر الإسلام من الحقد والحسد وداوى آفات القلوب بعطف الأغنياء على الفقراء ، وجعل في أموال الأوّلين حقاً معلوماً للآخرين ، إلا أن المجتمعات المادية تركت الهوّة تتسع بين الفريقين دون تراحم بينهما، فلا الأغنياء عطفوا على الفقراء ولا الفقراء سلمت قلوبهم للأغنياء . وليتهم عرفوا الإسلام ، إذ ستبقى الهوة قائمة مالم يحكم الإسلام بين الفقراء والأغنياء ، بل ستبقى الجرائم التي يزجيها حقد الفقراء على الأغنياء . ونسوق مثالاً على هذا أسرة "شيجون" بكوريا الجنوبية ،التي تخصص أفرادها في قتل الأغنياء وأعلن كبيرهم "كي هوان" حقده على جميع الأغنياء ، بل اعترف أحد أفراد العصابة الإجرامية بأنه كان يأكل من لحم الضحايا الأغنياء لكي يعطيه ذلك شجاعة أكثر وأكد أنه يتبرأ من بشريته .وهكذا يفعل الحقد بالإنسان .

خامساً : الساديـّة الجنسية :

هذه طبائع تدل على أن الإنسان فريد حتى في شذوذه ، وعندما يستبد المرض بقلبه وفطرته فلا نهاية لانحرافه ، ولا يستطيع القلم وصف وحشيته التي لا تدانيها وحشية الوحوش أنفسهم ، ولا أدلّ على ذلك من أن تصير منتهى لذة الإنسان أن يعذب إنساناً مثله . والأكثر شذوذاً أن يتلذذ الإنسان بأن يعذبه غيرُه. ويُحكى أن مواقع الإباحية على الإنترنت تفسح المجال لأصحاب هذه الطبائع الخارجة عن كل فطرة سوية ، وتعطيهم الحق في أن يتلذذوا جنسياً بأن يمارسوا التعذيب أو أن يمارس بهم . أيّ جناية على الإنسانية يقترفها هؤلاء المفسدون ؟ إلى هؤلاء ومن هوى إلى مستنقعهم نسوق مثالاً على النهاية المفجعة التي تنتظر المنحرفين الشاذين،وهو السفاح الأمريكي "جريي هيدنك" الذي كان يجلب البغايا إلى منـزله ويقيدهن في طابق تحت الأرض بالسلاسل ويغتصبهن كعبيد ، وكان يطعمهن لحم


الكلاب المعلّب . ولما ماتت اثنتان منهن قطع لحم إحداهما وأكل بعضه وأطعم الأخريات منه ،
وكان يمارس تعذيبهن عاريات سواء بالتعليق في السقف من الأيدي ، أو بالصعق الكهربائي ، ثم اكتشف أمره ، وتم القبض عليه وأعدم عام 1999 . فما رأْي شياطين "البورنو" الذين يروّجون حتى لأمثال "هيدنك" ؟!
نماذج لأشهر أكلة لحوم البشر
لقد عُرفت في تاريخ الجريمة الحديث أسماء حفرت نفسها في تاريخ الإجرام الأسود الذي يمثل وصمة عار في تاريخ البشرية بكامله والحضارة المعاصرة بخاصة، وسنسوق إليك بعضاً من أشهر هذه الأسماء في حدود العشرين اسماً فقط، ونرجو أن تحبس أنفاسك وأنت تقرأ هذه الشناعات.

جورج كارل جروسمان: -1

سفاح ألماني فاتك شارك في الحرب العالمية الأولى ، وكان يعمل في السابق جزاراً ، ثم مارس القتل وبيع لحم البشر ، كان يجلب البغايا إلى مسكنه ثم يشرب الخمر مع الواحدة منهن ثم يقتلها ويقطعها ويبيع لحمها على عربة يد على أنه لحم بقر أو خنـزير ، وذات يوم في أغسطس عام 1921 سمع مالك العقار الذي يسكن فيه "جروسمان" صوت شجار واستغاثة داخل شقته ؛ فأبلغ الشرطة فلما اقتحمت الشقة وجدت فتاة مذبوحة على وشك أن تقطع ، ووجدت أيضاً بقايا ثلاث جثث أخريات ؛ فقبض عليه وحكم عليه بالإعدام ولما علم بالحكم ضحك ، وبادر بشنق نفسه في سجنه وقد بلغ عدد ضحاياه ما بين 12 ، 13 امرأة .

فريتس هارمان: -2

يلقّب بجزار "هانوفر" في ألمانيا . فاقت وحشيته كل المقاييس كان مدمنًا للفاحشة في الصبيان الصغار مع قتلهم وتعذيبهم ، وكانت متعته أن يعض الطفل حتى يفارق الحياة وأن يمصّ دمه كذلك .
السفاح الألماني فريتس هارمان
كان يجلب الصبيان إلى بيته بالتجول في محطات القطار ، وبعد قتلهم كان يصنع السجق من لحمهم ويبيعه في محل جزارة . بلغ عدد ضحاياه ما بين 27 طفلاً ، 50 طفلاً . اكتشف أمره عام 1924 ،وقتل بحد السيف . ونظراً لطبيعته الشاذة أخذ مخه للجامعة ليدرس عضوياً .

كارل دينكي :-3
ألماني من "سيليسيا" ،كان صاحب فندق. قتل من نزلاء فندقه على مدار سنوات ما لا يقل عن ثلاثين ، وكان يحتفظ ببقاياهم في طابق تحت الأرض أسفل فندقه ليأكل منها حسب حاجته .قبض عليه عام 1924 ، واعترف بجرائمه، وأخبر البوليس بأنه على مدار ثلاث سنوات لم يأكل إلا لحم البشر فقط !!!

بيتر كيرتن : -4

سفاح ألماني ومصاص دماء كان يلقب بسفاح "دوسلدورف" . كان يغتصب الضحية ثم يقتلها ، ويستمتع بشرب دمها وأكل لحمها .
السفاح الألماني بيتر كيرتن
حكم عليه بالإعدام ، فقال: بعد موتي سأستمتع بسماع صوت دمي وهو يتدفق من عنقي . أعدم عام 1931 .
ألبرت فيش : -5

سفاح أمريكي رهيب . كان مغرمًا بالسفّاح الألماني "فريتس هارمان" .

السفاح الأمريكي الرهيب ألبرت فيش
ارتكب جرائمه في نيويورك ، وكان يعتبر إيلام الآخرين غايته العظمى ؛ ولذا كان يستدرج الضحية ويقتلها ويستمتع بأكل لحمها ، وكان يرسل خطابات إلى أهلها يخبرهم عن لذة لحمها . وذات يوم قتل فتاة وقطعها قطعاً صغيرة وأخذ يأكل لحمها لمدة عشرة أيام ثم أرسل إلى أهلها يشكرهم على لذة لحمها ويخبرهم بأنها ماتت عذراء !! وكان يقول إن آخر أمنياته أن يموت على الكرسي الكهربائي .

ا للكرسي الكهربائي الذي ينفذ عليه حكم الأعدام في الولايات المتحدة

وبالفعل تم القبض عليه وأعدم عام 1936 .

إيد جين : -6

يضرب به المثل في الوحشية ، ويعتبر ملهمًا لكثير من أفلام الرعب الأمريكية . إنه سفاح تكساس الأشهر "إيد جين" الذي كان يقتل النساء ويقطعهن و يأكل لحمهن ،

اللسفاح الأمريكي إيد جين
وكان يصنع من جلودهن ثياباً ومن عظامهن كراسي ومن جماجمهن أوعية ، وكان يعلق الجثة بعد قتلها كالذبيحة . ولما اكتشف أمره اقتحمت الشرطة مزرعته التي سميت بمزرعة الموت ، وكانت رائحة الجيف والموت تفوح في كل مكان فيها. قبض عليه في نوفمبر 1957 ، فحوكم وأعدم .

-ستانلي دين بيكر: 7

أمريكي ضبط ذات يوم في كاليفورنيا في حادث عادي فصاح في وجه رجال البوليس قائلاً : أنا عندي مشكلة ، أنا من أكلة لحوم البشر . وأخرج من جيبه حفنة من الأصابع البشرية يتخذها كوجبة طعام خفيفة . ولما بدأت الشرطة التحقيق معه في جرائمه اعترف متباهيًا بأنه أكل قلب أحد ضحاياه نيئاً . كما اعترف بأنه كان يطوّر طعم اللحم بإخضاع ضحاياه لجلسات الصعق الكهربائية قبل قتلهم .

روبن جيشت : -8

زعيم عصابة من شيكاغو قتلت 18 امرأة ما بين عامي 1967 ، 1969 ،وكان أفراد العصابة يخطفون المرأة ويبترون جزءاً من صدرها ثم يقطعونه إرباً ويأكلونه ، بينما زعيمهم يتلو عليهم مقاطع من التوراة !! وقد قبض على العصابة وأعدم أعضاؤها . ونظرًا لنقص الأدلة في حق زعيم العصابة "روبن جيشت" حكم عليه بالسجن 120 سنة !!

إيد كيمبر : -9

سفاح من كاليفورنيا . كان يمثل دور القتل وهو صغير ،فيقوم بقطع رقاب الدُّمى التي تلعب بها أخته . ولما كبر قتل عشر نسوة منهن أمه وعشيقته ، وكان يمثل بالجثة فيقطع رأسها ويغتصبها ويحتمل أنه كان يأكل لحمها .

السفاح الأمريكي إيد كيمبر

ولما قبض عليه عام 1972 أكد الطبيب أنه شخص سليم ؛ وبالتالي فهو مسؤول عن جرائمه التي بدأ في ارتكابها وسنّه 15 سنة. وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1973 .

جوكييم كرول : -10

ألماني قتل 14 على مدار عشرين سنة ، وبدأ منذ ضحيته السادسة في منتصف الستينيات يتذوق طعم اللحم البشري . وفي يوليو سنة 1976 اقتحم البوليس شقته ووجدوا بها أكياساً من البلاستيك مليئة باللحم البشري موضوعة في ثلاجة . ووجدوا على موقد مطبخه وعاءً يغلي بهدوء به خليط من الجزر والبطاطس مع يد لطفلة صغيرة مفقودة .

نيقولاي زورمونجاليف : -11

سفاح روسي مرعب ، قتل حوالي مائة امرأة في جمهورية "كيارغيزستان" الروسية . كان يطبخ لحم الضحايا ويقدمه لضيوفه ،بل ويجود به أيضاً على جيرانه ، فيهدي إليهم منه أطباقاً شهية . ولما قبض عليه قال: إن اللحم اللذيذ لامرأتين كان يمده بالطاقة الكافية للعمل لمدة أسبوع كامل !!

جين بيدل بوكاسا : -12

إمبراطور أفريقيا الوسطى في السبعينيات. اتهم بأكل لحم حوالي مائة طفل يقال -حسب مزاعم خصومه -إنه قتلهم ذبحاً في أحد السجون بسبب احتجاجهم على تكاليف الزيّ المدرسي . ولما أطيح به حكم عليه بالإعدام ، ثم خفف الحكم إلى السجن عشرين عامًا ، ثم أفرج عنه سنة 1993 ، ومات بعد ذلك بثلاث سنوات بنوبة قلبية وقد ترك 15 زوجة و 50 ولداً وبنتاً .

ريتشارد ترينتون تشيس : -13

سفاح ومصاص دماء "ساكرامنتو" بولاية كاليفورنيا . كان يهاجم النساء في بيوتهن ويقتلهن ، ثم يغتصب الواحدة منهن ويشق بطنها ويشرب من دمها ، ويأخذ قطعًا من لحمها ويخلطها بالدم في الخلاط الكهربائي ليشربها ، ثم يأخذ قطعاً أخرى ليأكلها .
السفاح الأمريكي ريتشارد ترينتون تشيس

أدين بقتل ست ضحايا ، وحكم عليه بالإعدام عام 1978 ومات منتحرًا في السجن عام 1980 قبل تنفيذ حكم الإعدام فيه .

أوتيس تول وشريكه هنري لي لوكاس: -14

ثنائي من أشنع وأفظع ما عرف التاريخ من السفاحين . عاشا في "جورجيا" بأمريكا. قتلا أكثر من 500 ضحية ويعتقد أن 200 ضحية أخرى تدخل في عداد قتلاهما . كان أول حادث قتل ارتكبه "تول" أن قتل صاحب البيت الذي يسكن فيه ، وكان مكسيكيًا، بعد أن رفض السماح له بالخروج من منـزله فقطعه بالبلطة إرباً ، وبعد ذلك أدمن القتل ، وكان يطبخ من لحم ضحاياه ويتلذّذ بأكله ، ويحب أن يرى الدم ينصبّ من الضحية بعد ذبحها .
السفاح أوتيس تول والسفاح هنري لي لوكاس



وأما شريكه "هنري لي لوكاس" فقد اعترف وحده بقتل 360 ضحية .

وقد قبض عليهما عام 1982 . ومات "تول" في السجن بينما أعدم "لوكاس" عام 1999 .

أندريه شيكاتيلو: -15

سفاح روسي متوحش يلقب بجزار "روستوف". كان يحب الاعتداء جنسيًا على الأطفال رغم أنه كان يعمل مدرساً ، ثم أدمن القتل ما بين 1978، 1990 وبلغ عدد ضحاياه 53 ضحية ، ما بين طفل وفتاة وامرأة ، وكان يستدرج ضحاياه إلى الغابات المحيطة بمدينة "روستوف" ويقتلهم بعد الاعتداء عليهم جنسياً ثم يشوههم بوحشية مفرطة ويقطع أجزاء معينة من أجسادهم كالأعضاء التناسلية والرحم وحلمات الثدي وقطع من الوجه ليأكلها .

السفاح الروسي المتوحش أندريه شيكاتيللو
دوّخ البوليس الروسي لسنوات طويلة . وأخيرًا تمكن البوليس من القبض عليه فحوكم وأعدم رميًا بالرصاص سنة 1994 .

آرثر شوكروس : -16

سفاح شاذ من نيويورك اشتهر منذ صغره بالانحراف الجنسي حتى مع محارمه بل ومع الحيوانات . حارب في الستينيات مع الجيش الأمريكي في فيتنام ، واشتهر بقسوته المفرطة حتى إنه قتل بعض النساء في فيتنام وكان يشوي لحمهن ويأكله ،

السفاح الأمريكي الفظيع آرثر شوكروس
ولما عاد إلى أمريكا سنة 1969 مارس هوايته في أبناء وطنه ، فقتل طفلاً في العاشرةمن عمره سنة 1972 وأكل قلبه وأعضاءه التناسلية ؛فحُكم عليه بالسجن نظراً لاضطرابه النفسي ،ثم عولج وأفرج عنه لحسن سلوكه ، فما كان منه إلا أن خرج كالوحش عام 1987 وأدمن القتل ، فقتل في خلال السنوات الثلاث التي أعقبت الإفراج عنه 11 امرأة من البغايا اللاتي كان يستدرجهن للفاحشة مقابل 20 أو 30 دولاراً ،ثم يقتل الواحدة منهن ويقطع أعضاءها التناسلية ليأكلها ،وكثيرًا ما كان يلقي بالجثة في الثلج ليعود إليها ليقطع منها ما يأكله . وأخيراً قبض عليه وعوقب بالسجن 250 سنة عام 1990. والعجيب أنه نجا من عقوبة الإعدام لاضطرابه النفسي !!

-جيفري داهمر : 17

أسطورة الإجرام في أمريكا . عاش في مدينته "مليووكي" بولاية "ويسكونسن ". قتل 17 ضحية من الشواذ الذين كان يجلبهم إلى شقته ، وكان يقتل الضحية ويستمتع بأكل لحمها، وافتضح أمره لما استطاع أحدهم النجاة من مصيره على يد "داهمر" ، ولما اقتحمت الشرطة شقته وجدت بانوراما الموت هناك ، حيث عثرت على جماجم بشرية منزوعة الجلد والشعر على رفوف ثلاجة ضخمة ، ووجدت جذع إنسان موضوعاً رأسياً على بالوعة الحمام ومشقوقاً من الرقبة إلى الحوض ، ووجدت برطماناً فيه قضيب محفوظ في حمض ، وقضيباً آخر على البالوعة وآخر داخل الثلاجة . ووجدت وعاء ين كبيرين بهما بقايا جذوع بشرية متحللة.

لأسطرة الإجرام في أمريكا جيفري داهمر
وقد حكم عليه بالإعدام 1994 إلا أن نهايته كانت على يد قاتل محترف ضربه بقضيب من حديد -وهما في مصحة نفسية تحت حراسة مشددة - حتى أجهز عليه، وكان ذلك في نوفمبر 1994 . وقد طالبت أم "داهمر" بالاحتفاظ بمخ ابنها لدارسته . والعجيب أنه لما طالب أقارب الضحايا ببيع معدات القتل التي كان يستخدمها "داهمر" في مزاد علني لصالح أقارب الضحايا ،سارعت الجمعية الأهلية بالمدينة إلى شراء المخلّفات،وهي عبارة عن مطارق ومثاقيب وبلط ومناشير وثلاجة ،مقابل حوالي 400 ألف دولار ، ثم قامت بتدميرها حفاظاً على سمعة مدينتهم من هذا العار التاريخي !!

ساشا نيقولاييف : -18

سفاح روسي من "نوفوكوزنيتسك" بسيبيريا . كان سنّه 27 سنة . أراد أن يخلص الاتحاد السوفيتي البائد من فوضى الديمقراطية الحديثة التي أتى بها "جورباتشوف" فأدمن قتل أطفال الشوارع المشردين ؛لأنهم عنده من حطام المجتمع المنحلّ فقتل منهم 19 على الأقل ، وكان يستدرج الضحية من الشارع أو محطات القطار إلى منـزله حيث يقتلها بمساعدة أمه ثم يأكل لحمها .

-إيشات كوزيكوف : 19

سفاح من "سان بطرسبورج" بروسيا كان يحب تخليل قطع اللحم البشري وتمليحها مخلوطة بالبصل ،ثم يضعها في محلول في كيس معلق خارج شرفة منزله . كان يقتل الضحية ويأخذ ما يكفيه من لحمها، أما مازاد عن حاجته فكان يقطّعه ويضعه في مقلب القمامة . ولما اكتشف أمره اقتحمت الشرطة منـزله ، فوجدت زجاجات بيبسي مليئة بالدم، ووجدت آذانًا بشرية معلقة على الحائط . وفي مارس 1997 أدين بقتل ثلاثة من زملائه بعد شهربهم "الفودكا" معه في منزله . وقد اعترف بذلك ،علاوة على اعترافه بأكل لحمهم ؛لأنه لا يملك نقوداً تكفي لمعاشه ؛ إذ أن راتبه لا يتجاوز 20 دولاراً ، مما لا يغطي نفقة طعامه ،ناهيك عما هو أهم وهو "الفودكا" !!

فلاديمير نيقولاييف : -20

سفاح من جمهورية "الشوفاش" بالاتحاد السوفيتي السابق سنّه 38 سنة . مدمن للحم البشري فكان يقتل الضحية ليأكل لحمها . ولما اكتشف أمره وجد البوليس في شقته لحمًا بشرياً مشويًا في وعاء وطبقاً آخر من اللحم البشري في فرن موقده . كما وجدت في شرفة منزله بقايا قتلاه مدفونة في الثلج ،حيث كان يحتفظ بها ليأكلها فيما بعد . وقد حكم عليه بالإعدام في يوليو 1997 .

خاتمة :لماذا يتوحشون ؟
كيف عالج الإسلام الجريمة قبل وقوعها وبعده؟
لا شك أن كل انحراف في سلوك الإنسان يدل على مرض أو علة كامنة في قلبه ، أو كما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم :" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه ،وإذا فسدت فسد الجسد كلّه ، ألا وهي القلب " (متفق عليه) . فإذا رأينا اعوجاجاً في السلوك فلنلتمس أصله في مرض النفس والقلب . وكلما زاد المرض اتسعت زاوية الانحراف في السلوك حتى يصل إلى مستوىً يموت فيه الضمير ويتبلّد فيه الإحساس ، حتى يصير الإنسان مستعدًا لفعل أي شيء بلا وازع ولا ضمير ، كأنه سيارة فائقة السرعة بلا كابح ،فلا يمكن التحكم في سرعتها. وهنا يصدق فيه قول الملائكة : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) ( البقرة /30) وقول النبيّ صلى الله عليه وسلم : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ماشئت. " (رواه البخاري) . والمعنى : إذا لم يكن لديك أيها الإنسان حياء من الله فسيصير بك الحال إلى أن تفعل أي شيء مهما كانت شناعته .

ولذا فعلاج الجريمة أيّاً كان نوعها يكون -أول ما يكون - بمنع الأسباب المؤدّية إليها في النفس البشرية التي إذا مرضت سهّلت الجريمة ، وهذا معنى قوله تعالى في جريمة القتل : ( فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ) ( المائدة: 30) . وقد جاءت هذه الآية في سياق قصة القتل الأولى على ظهر الأرض عندما قتل قابيل أخاه هابيل حسداً له وبغياً عليه فصار من الخاسرين ؛لأنه قتل نفساً بغير حق ، فاستحق العقوبة في الدنيا ، وتعرض لعذاب الله وغضبه في الآخرة ؛لأنه صار يتحمل شيئًا من وزر كل قتلٍ بغير حق يرتكب بعده إلى يوم القيامة ؛ لأنه رائد هذا الباب . وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كِفْلٌ - أي نصيب _ من دمها ؛ لأنه أول من سنّ القتل ) . ( متفق عليه ).

وهكذا عالج الإسلام الجريمة في النفس البشرية قبل وقوعها بالفعل ، ثم حذّر منها وبيّن عقوبتها الرادعة في الآخرة. قال تعالى : ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها، وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ) (النساء /93) . وقد جعل الله تعالى جريمة القتل أفظع الجرائم بعد الشرك به سبحانه فقال : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق..) (الفرقان /68) ،وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجلٍ مسلم " ( رواه الترمذي والنسائي) ؛ لأن من قتل نفساً بغير حق يكون كمن قتل البشرية كلها بغير حق ؛ لأنه يكون قابلاً لذلك ، بينما من عظّم حرمة النفس البشرية يكون كمن أحيا البشرية كلها لأنها ستسلم من شره غالباً. قال تعالى : ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) (المائدة /32)، ثم بين سبحانه العقوبة الرادعة للقتل وبخاصة الذي يقترن بالسعي إلى الفساد في الأرض ،فشرع حدّ الحرابة ، وهو من أشد أنواع الحدود صرامة ؛ لأن العقوبة في الشرع تتكافأ مع الجريمة . ومع أن الأصل في جريمة القتل هو القصاص كما في قوله تعالى : ( ولكم في القصاص حياةٌ ياأولي الألباب لعلكم تتقون ) (البقرة/179)، إلا أن حد الحرابة ذهب إلى أبعد من ذلك ، فتضمّن الصلب ، وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف ، نكالاً من الله بالمفسدين ، قال تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادًا ، أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تُقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفَوْا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) ( المائدة /33) .



فأين من ذلك تهاون القوانين البشرية مع جريمة القتل حتى وصل الحال ببعض الدول إلى أن ألغت عقوبة الإعدام ، كما هو الوضع الآن في بريطانيا وغيرها ؟! إن الجاني إذا علم أنه سينجو من القتل فلن يردعه رادع عن جريمته، وهذا جهل بالفطرة البشرية سيجعل تلك المجتمعات تدفع ثمنًا غالبًا لتشريعاتها الوضعية وسيزيد أزمة الحضارة المعاصرة التي شذّت عن كل معيار ديني وأخلاقي .

الجريمة في ضوء أزمة الحضارة المعاصرة



قال الدكتور ألكسيس كاريل في كتابه " الإنسان ذلك المجهول ": "إننا ضحايا تخلّف علوم الحياة مقابل علوم المادة". هذه العبارة على وجازتها تلخص أزمة الحضارة المعاصرة التي شيد بناؤها على المادة لا غير، والتي ولّت ظهرها إلى الروح ولم تعطها بالاً ، فكانت النتيجة أن أفرزت مجتمعات شاذة ذات أخلاق منحطة يعيش فيها الإنسان إما آكلاً أو مأكولاً ، فإذا لم يكن ذئباً أكلته الذئاب ، وهذا ماأدى إلى سيادة الأنانية وانعدام الرحمة وتدنيّ الأخلاق وذهاب القيم ، وفشوّ الفاحشة الذي يفوق كل خيال. حقا لقد تفوقت الحضارة الغربية في كل شيء حتى في شذوذها وانحطاطها ، وهذه الحقيقة لن يخفيها أن تتجمل الحضارة المعاصرة بأشكال براقة من التمكن المادي والرفاهية الشكلية التي لن تجعل الإنسان سعيداً ما دامت نفسه مريضة ، ولن تعطيه الاطمئنان في مجتمع لا أمان فيه ، إذ أنىّ له الأمان وقد ضاع منه الإيمان ؟! ولو استعرضنا الإحصائيات التي تبين معدلات الجريمة في الغرب لوجدناها خير برهان على هذا الكلام . فالحق أن انهيار الحضارة الغربية آت لا محالة ، وما هي إلا مسألة وقت حتى تجف ورقة التوت التي تستر عورة تلك الحضارة. وعما قريب ينقطع حبل البراجماتية الواهي الذي يتعلق به أهلها ، فلولا أن احترام الفرد للفرد ضرورة للوجود عندهم لما احترم أحدٌ أحداً ولما أبقى عليه.

ونحن لا نسوق هذا الكلام من فراغ بل من واقع حقائق واقعية، عندما فتحنا أمامك _ عزيزي القارئ- سجل جريمة أكل لحوم البشر في المجتمعات المادية، وقد رأيت معنا صوراً بشعة من الانحراف والعدوانية ، رغم أنّ سردنا لتلك الوقائع مع اختصاره كان بعيداً بقدر المستطاع عن كل إثارة أو استفزاز للغرائز ؛ لأننا ننقّب فقط عن العبرة من وراء تعرية الحقيقة المرّة التي تعيشها تلك المجتمعات البائسة.

وأخيراً نعتذر لك - أيها القاريء العزيز - عن أن صدمنا مشاعرك بذكر تلك الشناعات التي تخجل منها حتى الوحوش في الغابات ، ولكن فعلها الإنسان . وعزاؤنا الوحيد أننا قد عرّينا أمامك حضارة العصر المادية الطاغية التي جعلت من الإنسان منافساً للشيطان في الشر والرذيلة . إنها الحضارة التي تريد للإنسان أن يصير عبدًا لشهوته بل وعبدًا رسمياً للشيطان . إنها الحضارة التي جعلت للفاحشة والشذوذ مكاناً في العلاقات الجنسية باسم الحرية الشخصية . إنها الحضارة التي تفرض علينا فرضاً باسم العولمة والتي تدعو إلى الفاحشة والشذوذ جهاراً على شبكة الإنترنت من خلال مواقع "البورنو" الإباحية حيث العري والزنا واللواط والسّحاق والسادية الجنسية وشرب الفضلات بل وحتى نكاح الحيوانات . لقد رأينا أن جرائم القتل في معظمها لم تخرج إلا من مستنقع الإباحية والانحراف الجنسي بكل أنواعه ، فأكثر القتلة وضحاياهم هم من الزناة والبغايا والمأبونين ، وكأن حدود الله تكاد تطبق نفسها إن لم تجد من يطبقها على أهل الفاحشة كما أفاد ذلك العلامة ابن القيم من قديم!! وصدق الحق سبحانه إذ يقول : ( وكذلك نوليّ بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون ) (الأنعام /129) .

فهل سنستسلم لتلك الحضارة لتجرفنا في تيارها العاتي لنكتوي بنار إباحيتها وبالتالي ،لنكتوي بنار الجرائم التي تعاني منها والتي لم نعرفها بفضل الله ورحمته حتى الآن ؟ أرأيت أيها القاريء كيف أننا في نعمة لأننا ما زلنا مجتمعات دين وأخلاق ، وبالتالي ما زالنا في منأىً عن تلك الجرائم الشنعاء ؟ إن تلك الجرائم ستكون في الطريق إلينا إذا انهزمنا أمام الهجوم الكاسح لسلبيات تلك الحضارة . فهل من وقفة نقفها كالجبال الشمّاء أمام ذلك الهجوم ؟ ألا قد آن الأوان لأن نتمسك أكثر بإسلامنا ونتحصن بإيماننا ونتدرّع بأخلاقنا كي ننقذ أنفسنا وأمتنا بل والبشرية كلها معنا. ................................... ............... ................................... ...
وهناك صور بشعة آثرت عدم نقلها.

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : السجل الأسود لأبشع جرائم القتل في القرن العشرين     -||-     المصدر : منتديات كلام الناس     -||-     الكاتب : ::قـ نـ ا صـ::






   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-04-2007   #2
Al3aSsl
ضيف




رد : السجل الأسود لأبشع جرائم القتل في القرن العشرين

شكرا لك أخي القناص على التفاعل الجميل
والقرن العشرين مليىء بالاحداث

وكيف القرن الحادي والعشرين

شكرا لك أخي

تقبل مروري لك






   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2010   #3
شخصية متميزة
 
صورة أسورة الرمزية






 
أسورة غير متصل
رد: السجل الأسود لأبشع جرائم القتل في القرن العشرين

يسلموووووووووووووووو
يعطيك العافية






التوقيع

سبحان الله العظيم وبحمده

   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لعبة شنو الشيء اللي..............؟ *أميرة بكلمتي* كلام الألعاب والمسابقات 27 19-05-2010 07:12 PM
فندق من القرن الخامس عشر........ عبق الاقصى كلام الصور 8 09-09-2009 05:10 PM
ماهو الشىء الذى غير مجرى حياتك؟ اواخر الشتا كلام النقاشات والحوارات الجادة والهادفة 9 21-09-2008 11:48 PM
صور لأبشع امراه في العاااالم ((((تخووووووووف)))) مفهيهّ ب تركيزّ كلام الصور 8 07-07-2008 11:02 AM
طرق لمعالجة التصرف السيء عند الاطفال sunray كلام البيت السعيد 8 26-10-2006 05:44 PM


الساعة الآن +3: 08:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2
Adsense Management by Losha
لا تمثل المواضيع أو المشاركات أو الملفات المطروحة بكلام الناس رأي الموقع أو إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
تم افتتاح المنتدى في التاسع من شهر رمضان المبارك عام 1426هـ

تركيب وتطوير : المهندس فهد

منتدى - خريطة المنتدى - منتديات - lkj]n - lkj]dhj - منتديات كلام الناس - كلام الناس - كلام - site map - دورات - إعلانات - مؤتمرات - Events - محاضرات - ندوات
ملخص - أسئلة اختبارات - طلاب - اختبار
مركز الرفع السريع - منتديات لقيت روحي - تحميل صور - الجوارس العربية - تحميل - مجتمع جدة سيتي
تصميم ستايلات منتديات كلام الناس

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194