غريبه هي ليلتي
ولن اقول كئيبة .... فلست مكتئبه إلى هذا الحد ....
اقلب عيني هنا وهناك .... ملفلت قديمه ...
اوراق باهته .... وأنا ..
هذه الليله طويله ... ك
غيرها من ليالي الشتاء الجميله ....
والتي طالما عشقتها ..
فانا مولعه بليل الشتاء القارس البرودة ..
لأنه برغم برودته ..
يوحي لي دائماً ... بدفء عاطفي مميز ..
منزل خالي .. الا من الطيوف ...
واصوات جهازي .. التي اصدرها بين الحين والآخر متعمدة ..
لأطمئن إلى وجود شيء ما حولي ..
ولا أعلم ماهو هذا الشيء الذي ابحث عنه ؟ وافتقده ..!!
المهم ان الأجواء توحي لي بحدوث شيء ما ...
وقد يكون شي طالما انتظرته ...
وحتى لو لم اكن أنتظره ....
المهم أنه آتي ....
سأجلس حتى الفجر ولن أغفو حتى يلوح هلال العيد ...
عيدي الذي ساحتفل به وحدي ..
كم أحبك .. ايها الشتاء القاسي ....
احبك بقدر ماينتظرك صياد طير صحراوي ..
وبقدر ماتجول بسمائك ... صقور حرة عنيده ...
وبقدر ماننتظر المطر ... والوسم السعيد ...
وبقدر ماتكرهك الأمهات ... سأنتظرك دائما .....
و لن يعوضني شيء ...
الا برودة ليلك التي تسري بشرياني دوماً ..و كأنني ...
ولدت بليلة شتائية ساكنه .... كما هذه الليلة تماما ...
ايها الظلام الدامس .. ألا تخبرني ...ماللذي تفعله بي ...
وانا هنا تحت سمائك أتأمل .. وكأنني أراك للمرة الأولى !!...
قمري المجنون ... كلانا عشق الآخر ..
لكنني أعود وأتسائل ... كم انا غريبه اليوم ....
مثل ليلتي هذه تماماً ... ولن أغفو...
فمازلت انتظر حدوث هذا الشيء ...
أعجبتني فنقلتها أتمنى أن تعجبكم