فلسطين .. الشعب الذي يسكن محيطات الألم هذا الزمان .. الشعب الذي يعاني أصناف العذاب .. و يتجرع كؤؤس الآلام .. الشعب المكبل بقيود الذل و الحرمان ..و يرفع يده مطالبا بأبسط حقوقه كإنسان.. الشعب الذي يحمل أكفان أطفاله و يقف صامدا أمام الطغيان .. ساعديني يا أحرف التعبير الأنساني؟! لأكتب و أنادي في حنجرة الزمان !! تشريد , جوع , و حصار كلمات لم يعد لها أثر في قلوب ماتت منذ أن هجرت آيات القرآن .. بل ما عادت تقبل العزاء من أبناء الإسلام ..بل إنها مجرد حروف نزيد بها صفحات الجرائد و المجلات .. ساعديني يا أحرف التعبير الإنساني ؟!لأعبر عن آهات و آنات شعب و كل ما يعانيه من معاناة .. و هم لنا في دين الله إخوان ؟!! إنهم يتجرعون أنهار الحزن و التعذيب .. تحرق أصابعهم إن لم يشيروا للصعلوك بأنه الإله .. تغلى جماجمهم و تقدم للذئاب البشرية .. ممن أصبحوا مجردين من كل معاني الإحساس .. و ها نحن على بضع خطوات منهم .. نقف كالتماثيل الحجرية لا نبالي بما يحدث لإخواننا في أرض فلسطين..فزهورهم ذبلت و فروعها اصفرت و آبار دموعهم قد جفت .. كيف "لا" ؟؟!كيف "لا" .. و نحن نسمع دقات طبول الموت عند رءوسهم ليل نهار!! فإلى متى سيمشي هذا الشعب المسكين غلى الأشواك , و إلى متى سيقف على جمرات النار ؟؟!!و أخيرا أدركت يا أحرف التعبير الإنساني بأنك لن تستطيعي مساعدتي .. لأننا مسؤولون عن كل ما يحدث.. فأفيقي يا أمة الإسلام ..و إن لم تجدي لهم قطرة ماء .. فإتك تملكين لحظات تمريع جبينك في السجود لجبار السماوات و الأرض ؟.. داعية لهم بالنصر و الثبات.. أو.. بالنعيم و الجنات ..كان الله في عونكم أهالي فلسطين الحبيبة.. دعواتنا لكم بالثبات و النصر و التحرير بإذن الله.. أمي فلسطين لا تأسي و لا تهني ... إنا سنفديك من شيب و شبان
كلمات تهز الوجدان
فقد ضغطى عليها باحكام وامعان
وياليت الحروف والكلمات تعيد ما كان
لكتبنا وظللنا نكتب الف جرنال وجرنان
لكن لا
لا تخفى اختاة ففلسطين داخل الوجدان
وسياتى يومآ فية الدنيا لا تنام
من صهيل الخيل والويل وصرخة من وراء القضبان
وتدور الدائرة على كل مغتصب جبان
لابد ان ياتى يوما وتشرق فية الشمس
على حافا ويافا وغزة والجولان
ويهمس القمر فى اذان كل فتاة اختآ او امآ للفرسان
ضحت بفلذة قلبها من اجل تحطيم القضبان
قائلآ الم اقل لكم ان دوام الحال من المحال
فالله انا ناصروكى فلسطين مهما جار الزمن وطال
تحياتى
محمد