اللغة العربية تدافع عن نفسها ..أعينوها من فضلكم
اللغة العربية تدافع عن نفسها ..أعينوها من فضلكم
أهديكم قصيدة شعرية للشاعر "حافظ ابراهيم " يصف اللغة العربية وهي تتحدث وتدافع عن نفسها
رجعت لنفسي واتهمت حصاتي __________________وناديت قومي فاحتسبت حياتي
رموني بعقم في الشباب وليتني__________________ عقمت فلم أجزع لقول عداتي
ولدت ولما لم أجد لعـــــرائسي___________________ رجالا وأكـــــفاء وأدت بناتي
وسعت كتاب الله لفظا وغــاية ___________________ وما ضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة_________________ وتنسيق أسماء لمــــخترعات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن __________________ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
فلا تكلوني للزمـــــــــان فانني __________________ أخاف عليكم أن تحـين وفاتي
أرى لرجال الغرب عزا ومنعة ___________________ وكم عز أقوام بـــــــعز لغات
أتوا أهلهم بالمعجـــزات تفننا ___________________ فيا ليتكم تأتون بالكلــــــمات
أبكتني هذه القصيدة لما آلت إليه اللغة العربية في هذا الزمن ..إنها تندثر شيئا فشيئا ونخاف أن يندثر معها القرآن لأنها لغته ..تنبأ لها الشاعر "حافظ ابراهيم" ولم نبالي ..حقا للغة القرآن أن تشكي عقمها ...إن شبابنا العربي لم يعد يستعمل اللغة العربية ولا يعيرها أهمية أو قيمة...ماذا علينا أن نعمل حتى تظل لغتنا العربية شامخة حتى تتواصل قراءة القرآن الكريم على الأرض ..لقد قيل أن في آخر الزمان سترفع الجواهر الخمس من ضمنها " القرآن الكريم"درراللغة العربية تدافع عن نفسها ..أعينوها من فضلكم ...