فربما كان شابا وضاع شبابه,,,
وربما كان مشيبا وساءت خاتمته,,,
ماذُكر من تشبيه ذكره نبينا صلى الله عليه وسلم ، حيث شبَّه الذنوب بالدرع الحديديَّة التي تَأسر صَاحبها فلا يَستطيع الحركة، فإذا ما أتت الحسناتُ انفكَّت حلقةٌ من تلك الدرع ثم حلقةٌ ثم حلقةٌ حتى يكون حراً طليقاً...
فاستمع معي إلى هذا الحديث:
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات: كمثل رجل كانت عليه درعٌ ضيَّقةٌ قد خنقته
ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل حسنةً أخرى فانفكت أخرى، حتى تخرج إلى الأرض
رواه أحمد والطبراني بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
خطااااااااب إلى الأسير
يامن اتبعت هواك,,,
وأسرتك خطاياك,,,
وغرتك بالأماني دنياك,,,
وحجبت عن الطاعة رؤياك,,
يقول الباري جل في علاه"ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا"
ويقول حبيبنا بكلمات تلامس شغاف قلوبنا
" التائب من الذنب كمن لاذنب له" [لا يسمح للزوار بمشاهدة الروابط. اضغط هنـا للتسجيل...]
إن الذنوب سموم لك قد أذهبت إيمانك,,,
وانتبه أن تكون ممن حقت عليه""إنك من الهالكين""
تب إلى الله عز وجل,,,
واعلم أن تسويفك بالتوبة سيجعلك بين خطرين...
الأول::أن تتراكم الظلمة على القلب من المعاصي فيصير رينا وطبعا...فلا يقبل المحو...
الثاني::أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للإشتغال بالمحو..فتأتي الله بقلب غير سليم..
اختى ام الفراشه المتالقه اسكنك الله الفردوس الاعلى مع الصالحين والاولياء والاتقياء وجعلك الله ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه ..
لا كبيرة مع استغفار
ولا صغيرة مع اصرار