الحديث عن التغيير هو ( الموضة ) هذه الأيام
المشكلة أن معظمنا يريد التغيير ولكن لا يعرف كيف؟
للتغيير أدوات مهمة وبدونها يكون الحديث عن التغيير تضييع وقت
فإن لم يهتم الواحد منّا بتغيير حاله وبذل في سبيل ذلك الجهد اللازم
وكان محرك كل ذلك علم ومعرفة لأصبح التغيير ضربا من الآمال الزائفة
وأصبح التغيير سرابا لا يمكن تحويله إلى حقيقة.
فبدون الإهتمام و البذل و المعرفة لن يكون هناك تغيير نحو الأفضل
التغيير يحتاج إلى إستعداد تخدمه قدرة وإرادة
وبداية التغيير تكون من نقطة الأفكار , فهي الموجه , وعلى مقدار قوة الأفكار أو ضعفها يكون التغيير
وكلماتنا ولا شك تعكس أفكارنا ولكنها أيضا تلونها بصبغات إما إيجابية (إن كانت كلماتنا إيجابية) أو سلبية (إن كانت كلماتنا سلبية)
كذلك تؤثر كلماتنا على نتائج أفعالنا, فإن كانت مفرداتنا بأن التغيير مستحيل فالنتيجة سوف تكون كذلك, أي إستحالة التغيير.
أخيرا: لتحويل الأفكار والكلمات إلى نتائج ملموسة نحتاج إلى أفعال
والجمود هو من صفات الكائنات الميتة
والتغيير هو من متع الحياة , فتعالوا نستمتع بحياتنا ونمتع من حولنا بالتغيير نحو الأفضل