عندما بدأت لاقطات الإرسال الفضائية “الدشوش” بالانتشار في المملكة كان المسلسل
المكسيكي المدبلج “ماريا مرسيديس” الذي عُرض حينها على قناة “LBC” له جمهوره
من المراهقين والشباب والعجزة.. إعجاباً بشخصية هذه الفتاة أو تناسق جسدها
ولسان حالهم يقول ألهذا الحد نحن محرومون من الجمال الأنثوي..
واليوم ومع المسلسل التركي “نور” تبدلت الآية وأصبحت النساء يصرخن نحن فاقدات الحنان
والرومانسية، نحن بحاجة إلى يد حانية تعطف علينا، نحن بحاجة إلى وسامة مهند،
ولا تدري من الصادق الرجال أم النساء، بينما أخذ مسلسل “سنوات الضياع” التركي نصيبه
من حب الرجال والنساء على حد سواء، وإن كان الرجال أكثر إعجاباً بـ “لميس”..
أمس وبعد أن تأملت كاريكاتير “ربيع” في جريدة الرياض فقد كان “مسكت” بقوة، لأن مهند
وبكل بساطه أسر قلوب السيدات قبل العذارى، لدرجة أن احد المواقع الإخبارية وصفه
بالشذوذ لتخفيف احتقان النساء..
وهنا مجرد سؤال من يعمل في صوالين الحلاقة الرجالية؟، بالطبع ستكون الإجابة
بين المغاربة والباكستان والأتراك، والأخيرين اشتهروا في الفترة الأخيرة بجودة التنعيم،
لدرجة إن خد الواحد إذا طلع من عند الحلاق التركي يصير كنه “زجاج من النعومة”،
فلا تستغربوا عندما يكون مهند بهذه الأناقة فهم مبدعون في هذه المهنة
مثل إبداعهم في بطولة أوروبا الأخيرة..، وكما ابدعو في سمكرة السيارات !!
الأمر لم يعد مجرد إعجاب بشكل مهند أو طريقته في الكلام أو الدلع لنور بل تعداه إلى أكثر من ذلك
وسأترككم في الأسطر القليلة تتأملون بعض الأخبار التي وردت في بعض وسائل الإعلام المختلفة..
- سيدة سعودية تقول لزوجها أمنيتي الوحيدة أن أسهر ليلة واحدة مع مهند وأموت، ليطلقها زوجها
بدون أسف عليها..
- وفتاة بعد زفافها قالت لزوجها أختر بين أمرين إما أن تطلقني أو تغير شكلك وطريقة كلامك
وتسريحة شعرك مثل مهند، فما كان من الزوج إلا أن اختار الأسهل وطلقها..
- وسيدة أخرى في عزاء صرخت في الموجودين بدون أن تلقي بالاً لحرمة الأموات أين التلفاز فلا
أريد أن تضيع حلقة “سنوات الضياع”..
- ورجل سعودي قام من نومه مفزوعاً وهو يقول لزوجته حلمت بـ “لميس” لتبقى الزوجة حزينة
لأيام..
هذا القليل فقط وإن كانت أقوى عبارة قالها مهند لنور كما تقول السيدات “أنا بنك خاص لكِ”، وأنا
أقول علشان كذا فلس، ولذا يبقى حالنا بين ماريا وميريندا ومهند ولميس في الدرك الأسفل من
الهاوية..
وأخيراً ما الفرق بيني وبين مهند فهو أحمر أشقر وعيونه خضر وأنا أشهب ألهب وعيوني حمر،
وكلنا نزور حلاقاً تركيا..
هذا ما رويته لكم.. فأسمعوني ما لديكم..
منقووووووووووول