هل للزمن من بقاء بعد فقدان أعز إنسان إن لم يكن هناك حب بين طرفين فإنه لا يكمن أن يستمر أي حب في العالم فمن الواجب إن يكون الحب بين الطرف فأي حب بطرف واحد لا يستمر هذا من التجارب الحقيقية التي يجب أن يمر أي إنسان بها مهما كانت مشاغل هذا الإنسان هناك مقوله تقول هذه المقولة أن الحب في سن المراهقة لا يسمى حب يسمى التعود على إفراغ مكان في القلب وخصوصاً الحب الأول وليس هناك حب أول وثاني هناك الحب الأكبر الذي يسمى حب ما بعد الزواج ففي ذالك الأوان يكون الشخص مرتاحاً بعد تحقيقه هدفه لكن هل الإنسان مجبر على إنسان فالقلب أول من يختار القلب المرادف فلا يحق لأي إنسان حب أي شخص رغماً عنه ربما يكتب المحب للشخص مجموعة الأشعار والقصائد لحبيبه الشخص الذي يحب في سن المراهقة يجب أن يكون قريباً من المحب لأن العلاقات في سن المراهقة غالباً ما تستمر يمكن لأي شئ في العالم فالحب لا يتمثل في الإنسان بل كل مخلوق حي يتمثل ذالك الشئ الذي يجعله يحب إنه القلب الإنسان يحب والحيوان يحب .
ما يراودني هو سؤال واحد هل من السهل أن يصمد أي حبيب في وجه أي ريح تجرى في غير مجراه الذي يهواه بأن يصده الطرف الثاني بعدم مجاراته في ذات الإحساس نفسه
الجواب طبعاًَ من الصعب نسيان أول حب تمالكه القلب وهو الإنسان الذي يتدلى من هذه التجربة هو الموت الموت الموت نعم الموت في الذات يصبح الإنسان متبلد إحساسياً بمعنى آخر نسيان النفس وذكر الطرف الآخر والبكاء في القلب قد تبقى الدمعه في عين الشخص و لربما تزحف إلى الخد ومن ناحية أخرا قد تختفي الدمه تطل العواقب الموت في الحبيب أي توقف دقات القلب لبضع ثواني ثم يأتي الإغماء لكن هل يستمر هذا الإحساس .
ما أكده الخبراء هو أن الشخص يجب أن يبدأ بتغيير الروتين الخارجي والفيتامين الداخلي بأن يتنزه ويستنشق الهواء النقي ونسيان الماضي .
قد يشعر الإنسان بالتغيير في ذاته وسلوكه وربما تستمر المراهقة التي لم تكن لديه أثناء وجود قسم الحب لديه فيشعر بأن الدنيا قد تغيرت عليه وأصبح يفتقد جزء كان ملازم له طوال فترت الحب وهو الخوف تجد الشخص يخاف خوف رهيب ليس الخوف على نفسه إنما الخوف على الحبيب الذي تخلى عنه
بعد فترة الحب قد يكون من الممكن طول المدى ولكن في الآخر لا صدى لها بعد الفراق الحزين فتجد الشخص يريد من يتحدث إليه ويشكي له همه ليكون في هذه الحالة ذهاب بعض من المصيبة حتى تنتهي فترة الحزن .
ولكن دعونا نتحدث عن مدى تغير الشخص من
الحالة الأولى التي هي ما قبل الحب : وهو عدم الشعور بالإحساس الدافن في قلبه الذي لم يكتشفه الطرف الآخر أي أن إحساس الحب لديه لم ينمى لديه بعد...
والحالة الثانية ما أثناء الحب : هو المحاولة من التقرب الشخص و الاهتمام بنفسه ومحاولة لفت الانتباه له بالابتسامة العريضة والبهجة والسرور ومحاولة إيجاد طرق مثاليةٍ للتعبير عن مدى نمو إحساس الحب لديه تُجاه ذاك الشخص واعترافه له ...
والحالة الثالثة ما بد الحب : تبدأ هنا أصعب مرحلة على الطرف الأول تبدأ الأمور تتبعثر لديه وتتجلى له الأحزان من ذالك وذاك بمجرد ذكر اسم الطرف الآخر ويبدأ بمحاولات عده ليعيد مجده مع الطرف الآخر بشتى والسائل والحلول ...
( وسيظهر عليه فقدانه لبعض الهدوء الرومانسي الذي كان فيه وابتعاده عن الأشخاص الذين يذكرونه به ولو لفترة قصيرةٍ إلى أن ينساه)
باختصار أود أن أقول لكل من لديه حالات غرامية يا ناس أنتم في زمان ما له أمان فلابد من التفكير مرة وأخرى وأن تواجهه بصادق العلاقة وأن يبادرك نفس الشعور لأنك من الممكن أنك سوف تتأثر وتنصدم بجوابه ب ((لا أنا ونت ****** فحسب))
التوقيع ولد الكواسر
لمناقشة الموضوع ومعرفه قصص عن تلك الأحداث الناجحة منها والمحزنة راسلنا على إمبراطورية الكواسر التي يتزعمها [ مداوي الجروح مجروح شخصياً]: www.seaning2@hotmail.com
www.abdulmonam@gmail.com
حقوق النشر محفوظة لإمبراطورية الكواسر
*&* المملكة العربية السعودية *&*