صباح يوم 11 مارس 1978، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني، واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهما إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ. نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب، وقامت بالاستيلاء على حافلة إسرائيلية بجميع ركابها من الجنود كانت متجهة إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالحافلة نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال، خاصة ان الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الاسرائيلية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب. بعد ساعتين من النزول على الشاطئ، وبسبب كثرة الإصابات بصفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفلسطينيين. فقامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الحافلة إلى أن تم إيقافها وتعطيلها قرب مستعمرة هرتسليا. وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الحافلة بركابها الجنود فقتلوا جميعاً. ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فقتلوا كلهم. وتركت دلال المغربي، التي صُوِّرَ باراك وهو يشد شعرها وجثتها أمام المصورين الاسرائيليين بعد العملية، وصية تطلب فيها بدفنها في فلسطين، فهل تسلم الى عائلتها بعد غياب 30 عاماً؟