Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_set() [function.xcache-set]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 140
صفة ملك الموت
  منتديات كلام الناس


عـودة للخلف   منتديات كلام الناس > المنتديات الإسلامية > كلام الدين الإسلامي

كلام الدين الإسلامي منتدى خاص بمواضيع ديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


صفة ملك الموت

كلام الدين الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 04-07-2008   #1
مشرف منتدى على الكلام الإسلامي
 
صورة حمزة المقدسي الرمزية






 
حمزة المقدسي غير متصل
Arrow صفة ملك الموت

ما جاء في صفة ملك الموت عن قبض روح المؤمن و الكافر


قال علماؤنا رحمهم الله : و أما مشاهدة ملك الموت عليه السلام و ما يدخل على القلب منه من الورع و الفزع ، فهو أمر لا يعبر عنه لعظم هوله و فظاعة رؤيته ، و لا يعلم حقيقة ذلك إلا الذي يبتدئ له و يطلع عليه ، و إنما هي أمثال تضرب و حكايات تروى . .


روى عن عكرمة أنه قال : رأيت في بعض صحف شيث أن آدم عليه السلام قال : يا رب أرني ملك الموت حتى أنظر إليه ، فأوحى الله تعالى إليه : إن له صفات لا تقدر على النظر إليها و سأنزله عليك في الصورة التي يأتي فيها الأنبياء و المصطفين ، فأنزل الله عليه جبريل و ميكائيل و أتاه ملك الموت في صورة كبش أملح قد نشر من أجنحته أربعة آلاف جناح ، منها جناح جاوز السموات و الأرض ، و جناح جاوز الأرضين ، و جناح جاوز أقصى المشرق ، و جناح جاوز أقصى المغرب ، و إذا بين يديه الأرض بما اشتملت عليه من الجبال و السهول و الغياض و الجن و الإنس و الدواب و ما أحاط بها من البحار و ما علاها من الأجواء في ثغرة نحرة كالخردلة في فلاة من الأرض ، و إذا عيون لا يفتحها إلا في مواضع فتحها ، و أجنحة لا ينشرها إلا في مواضع نشرها ، و أجنحة للبشرى ينشرها للمصطفين ، و أجنحة للكفار فيها سفافيد و كلاليب و مقاريض ، فصعق آدم صعقة لبث فيها إلى مثل تلك الساعة من اليوم السابع ، ثم أفاق و كان في عروفة الزعفران . ذكر هذا الخبر ابن ظفر الواعظ المكنى أبو هاشم محمد بن محمد في كتاب النصائح .


و روى عن ابن عباس أن إبراهيم خليل الرحمن سأل ملك الموت أن يريه كيف يقبض روح المؤمن فقال له : اصرف وجهك عني فصرف ، ثم نظر إليه فرآه في صورة شاب حسن الصورة حسن الثياب طيب الرائحة حسن البشر فقال له : و الله لو لم يلق المؤمن من السرور شيئاً سوى وجهك كفاه ثم قال له : أرني كيف تقبض روح الكافر فقال له : لا تطيق ذلك قال : بلى أرني ، قال : اصرف وجهك عني فصرف وجهه عنه ، ثم نظر إليه فإذا صورة إنسان أسود رجلاه في الأرض و رأسه في السماء كأقبح ما أنت راء من الصور ، تحت كل شعرة من جسده لهيب نار ، فقال له : و الله لو لم يلق الكافر سوى نظرة إلى شخصك لكفاه .


قال الشيخ المؤلف رحمه الله : و سيأتي هذا المعنى مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه و سلم في الملائكة في حديث البراء و غيره إن شاء الله تعالى .


و قال ابن عباس أيضاً : كان إبراهيم عليه السلام رجلاً غيوراً ، و كان له بيت يتعبد فيه فإذا خرج أغلقه فرجع ذات يوم فإذا هو برجل في جوف البيت فقال : من أدخلك داري ؟ فقال : أدخلنيها ربها ، قال إبراهيم : أنا ربها ، قال : أدخلنيها من هو أملك بها منك ، قال : فمن أنت من الملائكة ؟ قال : أنا ملك الموت . قال : أتستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها روح المؤمن ؟ قال : نعم ، ثم التفت إبراهيم فإذا هو بشاب فذكر من حسن وجهه و حسن ثيابه و طيب رائحته فقال : يا ملك الموت لو لم يلق المؤمن عند الموت إلا صورتك لكان حسبه ، ثم قبض روحه صلى الله عليه و سلم .


فصل : قال علماؤنا رحمة الله عليهم : لا يتعحب من كون ملك الموت يرى على صورتين لشخصين ، فما ذلك إلا مثل ما يصيب الإنسان بتغير الخلقة في الصحة و المرض و الصغر و الكبر و الشباب و الهرم ، و كصفاء اللون بملازمة الحمام و شحوبة الوجه بتغير اللون بلفح الهواجر في السفر ، غير أن قضية الملائكة عليهم السلام يجري ذلك منهم في اليوم الواحدة ، و إن لم يجر هذا على الإنسان إلا في الأوقات المتباعدة و السنين المتطاولة ، و هذا بين فتأمله .




باب ما جاء أن ملك الموت عليه السلام هو القابض لأرواح الخلق و أنه يقف على كل بيت في كل يوم خميس مرات و على كل ذي روح كل ساعة و أنه ينظر في وجوه العباد كل يوم سبعين نظرة


قال الله تعالى : " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم " .


و روي عن ابن عمر قال : إذا قبض ملك الموت روح المؤمن قام على عتبة الباب و لأهل البيت ضجة ، فمنهم الصاكة وجهها ، و منهم الناشرة شعرها ، و منهم الداعية بويلها ، فيقول ملك الموت عليه السلام : فيم هذا الجزع فو الله ما أنقصت لأحد منكم عمراً ، و لا ذهبت لأحد منكم برزق ، و لا ظلمت لأحد منكم شيئاً ، فإن كانت شكايتكم و سخطكم علي فإني و الله مأمور ، و إن كان ذلك على ميتكم فإنه في ذلك مقهور ، و إن كان ذلك على ربكم فأنتم به كفرة ، و إن لي فيكم عودة ثم عودة ، فلو أنهم يرون مكانه أو يسمعون كلامه لذهلوا عن ميتهم و لبكوا على أنفسهم : خرجه أبو مطيع مكحول بن الفضل النسفي في كتاب اللؤلؤيات له .


و روى معناه مرفوعاً في الخبر المشهور المروي في الأربعين " عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من بيت إلا و ملك الموت يقف على بابه في كل يوم خمس مرات ، فإذا وجد الإنسان قد نفذ أكله و انقطع أجله ألقى عليه غمرات الموت ، فغشيته كرباته و غمرته غمراته ، فمن أهل بيته الناشرة شعرها و الضاربة وجهها و الباكية لشجوها و الصارخة بويلها ، فيقول ملك الموت عليه السلام : ويلكم مم الفزع و مم الجزع ؟ ما أذهبت لأحد منكم رزقاً و لا قربت له أجلاً و لا أتيته حتى أمرت ، و لا قبضت روحه حتى استأمرت و إن لي فيكم عودة ثم عودة حتى لا أبقي منكم أحداً " .


قال النبي صلى الله عليه و سلم : " و الذي نفسي بيده لو يرون مكانه و يسمعون كلامه لذهلوا عن ميتهم و لبكوا على أنفسهم حتى إذا حمل الميت على النعش رفرفت روحه فوق النعش و هو ينادي : يا أهلي و يا ولدي لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي ، جمعت المال من حله و من غير حله ، ثم خلفته لغيري فالمهناة له و التبعة علي فاحذروا ما حل بي " .


و روى جعفر بن محمد " عن أبيه قال : نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى ملك الموت عند رأس رجلاً من الأنصار فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : ارفق بصاحبي فإنه مؤمن ، فقال ملك الموت : يا محمد طيب نفساً و قر عيناً فإني بكل مؤمن رفيق ، و اعلم أن ما من أهل بيت مدر و لا شعر في بر و لا بحر ، إلا و أنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات حتى لأنا أعرف بصغيرهم و كبيرهم منهم لأنفسهم ، و الله يا محمد لو أني أردت أن أقبض روح ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الآمر بقبضها " .


قال جعفر بن محمد : بلغني أنه يتصفحهم عند مواقيت الصلاة ذكره الماوردي .


قال الشيخ المؤلف رحمه الله : و في هذا الخبر ما يدل على أن ملك الموت هو الموكل بقبض كل ذي روح ، و أن تصرفه كله بأمر الله عز و جل و بخلقه و اختراعه .


قال ابن عطية : و روي في الحديث أن البهائم كلها يتوفى الله أرواحها دون ملك الموت كأنه يعدم حياتها قال : و كذلك الأمر في بني آدم إلا أنه نوع شرف يتصرف ملك الموت و ملائكة معه في قبض أرواحهم ، فخلق الله ملك الموت و خلق على يديه قبض الأرواح و انسلالها من الأجسام و إخراجها منه و خلق جنداً يكونون معه يعملون عمله بأمره .


فقال تعالى : " و لو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة " .


و قال تعالى : " توفته رسلنا " و الباري سبحانه خالق الكل الفاعل حقيقة لكل فعل .


قال الله تعالى : " الله يتوفى الأنفس حين موتها و التي لم تمت في منامها " و قال : " الذي خلق الموت و الحياة " و قال : " يحيي و يميت " فملك الموت يقبض الأرواح و الأعوان يعالجون ، و الله يزهق الروح . وهذا هو الجمع بين الآي و الحديث ، لكنه لما كان ملك الموت متولى ذلك بالوساطة و المباشرة أضيف التوفي إليه كما أضيف الخلق للملك .


قال الشيخ المؤلف رحمه الله : كما في حديث ابن مسعود قال : حدثنا عليه السلام صلى الله عليه و سلم و هو الصدق المصدوق " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الله الملك فينفخ فيه الروح " الحديث خرجه مالك و غيره .


قوله : يجمع خلقه في بطن أمه . قد جاء مفسراً عن ابن مسعود رضي الله عنه رواه الأعمش عن خيثمة .


قال : قال عبد الله : إن النطفة إذا وقعت في الرحم فأراد الله سبحانه أن يخلق منها بشراً طارت في بشر المرأة تحت كل ظفر و شعر ، ثم تمكث أربعين ليلة ، ثم تنزل دماً في الرحم فذلك جمعها .


و في صحيح مسلم أيضاً : " عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إذا مر بالنطفة إثنتان و أربعون بعث الله إليها ملكاً فصورها و خلق سمعها و بصرها و شعرها و جلدها و لحمها و عظامها . ثم يقول : أي رب أذكر أم أنثى ؟ " و ذكر الحديث و ما قبله يفسره ويبينه ، لأن النطفة لا يبعث الملك إليها إلا بتمام اثنتين و أربعين ليلة فتأمله . و نسبه الخلق و التصوير للملك نسبة مجازية لا حقيقة ، و إنما صدر عنه فعل ما في المضغة كان عنه التصوير و التشكيل بقدرة الله تعالى و خلقه و اختراعه . ألا تراه سبحانه و تعالى قد أضاف إليه الخلقة الحقيقية و قطع عنها نسب جميع الخليقة . فقال تعالى : " و لقد خلقناكم ثم صورناكم " إلى غير ذلك من الآيات مع ما دلت عليه قاطعات البراهين إذ لا خالق لشيء من المخلوقات إلا رب العالمين . و هكذا القول في قوله : " ثم يرسل الملك فينفخ ففيه الروح " أي أن النفخ فيه سبب يخلق الله فيه الروح و الحياة . و كذلك القول في سائر الأسباب المعتادة فإنه بإحداث الله تعالى لا بغيره فتأمل ذلك . هذا هو الأصل و تمسك به ففيه النجاة من مذاهب أهل الضلال و القائلين بالطبائع و غيرهم ، و أن الله هو القابض لأرواح جميع الخلق على الصحيح ، و أن ملك الموت و أعوانه وسائط . و قد سئل مالك بن أنس عن البراغيث أملك الموت يقبض أرواحها ؟ فأطرق ملياً ثم قال : ألها نفس ؟ قال : نعم . قال : ملك الموت يقبض أرواحها " الله يتوفى الأنفس حين موتها " .


و في الخبر : أن ملك الموت و ملك الحياة تناظرا فقال ملك الموت : أنا أميت الأحياء و قال ملك الحياة : أنا أحيي الموتى . فأوحى الله إليهما : كونا على علمكما و ما سخرتما له من الصنع . و أنا المميت و المحيي لا مميت و لا محيي سواي . ذكره أبو حامد في الأحياء .


و ذكر أبو نعيم الحافظ عن ثابت البناني قال الليل و النهار أربع و عشرون ساعة ليس منه ساعة تأتي على ذي روح إلا ملك الموت قائم عليها ، فإن أمر بقبضها قبضها و إلا ذهب ، و هذا عام في كل ذي روح .


و في خبر الإسراء عن ابن عباس فقلت : يا ملك الموت كيف تقدر على قبض أرواح جميع من في الأرض برها و بحرها ، الحديث و قد تقدم .


و روى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة قال : " حدثنا أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن ملك الموت لينظر في وجوه العباد كل يوم سبعين نظرة . قال : إذا ضحك العبد الذي بعث إليه قال : يقول عجباً بعثت إليه لأقبض روحه و هو يضحك " و الله أعلم .



باب ما جاء في سبب قبض ملك الموت لأرواح الخلق


روى الزهري و وهب بن منبه و غيرهما ما معناه : إن الله أرسل جبريل عليه السلام ليأتيه من تربة الأرض فأتاها ليأخذ منها فاستعاذت بالله من ذلك فأعاذها ، فأرسل ميكائيل فاستعاذت منه فأعاذها ، فبعث عزرائيل فاستعاذت منه فلم يعذها فأخذ منها ، فقال الرب تبارك و تعالى : أما استعاذت بي منك ؟ قال : نعم . قال : فهلا رحمتها كما رحمها صاحباك ؟ قال : يا رب طاعتك أوجب علي من رحمتي إياها . قال الله عز و جل : اذهب فأنت ملك الموت سلطتك على قبض أرواحهم فبكى فقال ما يبكيك ؟ فقال : يا رب إنك تخلق من هذا الخلق أنبياء و أصفياء و مرسلين ، و إنك لم تخلق خلقاً أكره إليهم من الموت ، فإذا عرفوني أبغضوني و شتموني .


قال الله تعالى : [ إني سأجعل للموت عللاً و أسباباً ينسبون الموت إليها ولا يذكرونك معها ] ، فخلق الله الأوجاع و سائر الحتوف .


و قد روى هذا الخبر عن ابن عباس ، قال : رفعت تربة آدم من ستة أرضين و أكثرها من السادسة و لم يكن فيها من الأرض السابعة شيء ، لأن فيها نار جهنم قال : فلما أتى ملك الموت بالتربة قال له ربه : أما استعاذت بي منك ، الحديث بلفظه و معناه ذكره القتيبي و زاد فقالت الأرض : يا رب خلقت السماوات فلم تنقص منها شيئاً و خلقتني فنقصتني .


فقال لها الرب : و عزتي و جلالي لأعيدنهم إليك برهم و فاجرهم ، فقالت : و عز تك لأنتقمن ممن عصاك .


قال : ثم دعا بمياه الأرض مالحها و عذبها و حلوها و مرها و طيبها و منتنها فسقى منه تربة آدم ، فأقام يخمره أربعين صباحاً ، و قال آخرون : أربعين سنة لم ينفخ فيه الروح ، فكانت الملائكة تمر به فيقفون ينظرون إليه ، و يقول بعضهم لبعض : إن ربنا لم يخلق خلقاً أحسن من هذا و إنه خلق لأمر كائن و يمر به إبليس اللعين فيضرب بيده عليه فيسمع له صلصلة ، و هو الصلصال الفخار ، فقال إبليس : إن فضل هذا علي لم أطعه ، و إن فضلت عليه أهلكته ، هذا من طين و أنا من نار .


و قد قيل : إن الذي أتى بتربة الأرض إبليس و إن الله بعثه بعد ملكين ، فاستغاثت بالله منه ، فقالت : إني أعوذ بالله منك ، ثم أخذ منها و صعد إلى ربه فقال : ألم تستعذ بي منك ؟ فقال : بلى يا رب . فقال الله عز و جل : و عزتي لأخلقن مما جنت يداك خلقاً يسؤوك ، و الله أعلم .
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : صفة ملك الموت     -||-     المصدر : منتديات كلام الناس     -||-     الكاتب : حمزة المقدسي






التوقيع




   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
هل اسم ملك الموت عزرائيل؟ شمس الوفاء كلام الدين الإسلامي 3 14-07-2008 01:08 AM
التضخم في مصر يصل الى نحو 20 في المئة ناقل الأخبار اقتصاد وأعمال 0 10-06-2008 02:10 PM
(¯`·._) (مسابقة الموت) (¯`·._) asco135 كلام الصور 2 13-05-2008 05:17 PM
بعد الموت نلتقي..................... دلع أنثى كلام النثر و الخواطر 11 27-03-2008 12:49 AM
خذاه الموت....... °•ღ اليازيه°•ღ كلام الشعر والقصائد 11 01-03-2007 09:58 PM


الساعة الآن +3: 06:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2
Adsense Management by Losha
لا تمثل المواضيع أو المشاركات أو الملفات المطروحة بكلام الناس رأي الموقع أو إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
تم افتتاح المنتدى في التاسع من شهر رمضان المبارك عام 1426هـ

تركيب وتطوير : المهندس فهد

منتدى - خريطة المنتدى - منتديات - lkj]n - lkj]dhj - منتديات كلام الناس - كلام الناس - كلام - site map - دورات - إعلانات - مؤتمرات - Events - محاضرات - ندوات
ملخص - أسئلة اختبارات - طلاب - اختبار
مركز الرفع السريع - منتديات لقيت روحي - تحميل صور - الجوارس العربية - تحميل - مجتمع جدة سيتي
تصميم ستايلات منتديات كلام الناس

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194