.
.
لـ تبارك سماء الجرح .. (كلماتي)
فهي كلماتـ خرجتـ من حنجرة المقتولة عن [ عمد]
ومع سبق الإصرار والترصد!
كلماتـ قُتلت مرارا وتكرارا ً أمام سجود الإستجداء للبقاء [ عفيفه!]
.
.
.
يقتلها كل ليلة لهوا ً بها وبـ عقليتها [ الأمية] .....!!يقتلها !
لأنه يستلذ بكاءها .. وإنكسار صوتها الآتي من حضيض قدميه لترجوه أن يتركها
على [ عصمته] ..رغم خيانته..........!!فهي [ تـُبجل] .. نساءهـُ الكثيرات ..!!
ولكن...!!
......................... ترفض أن يُقال عنها [ مُطلقة] ....!!
.
.
.
يبحث بين طيات أوراقه المتناثره ..بـ فعل أحداهن والتي أعتادت لمس [ محرمات عقله]
لعله أن يجد [ مفتاح] بيته!!
وهي!!
هناكـ .....!!
تجلس على كرسيها الذي يشكو الكسر [ العميق] في أحدى ركائزه
كـإنكسار ..][ قلبها! ..روحها! ..أدمعها !][
تنتظره ....!!
تنتظره رغم عِلمها أنه عاد فقط لـ ينام بعد مغامرة ٍ قتلت أخر أمل لها
بأن تكون [ الطاهره] بروحه و[قلبه] .......!!
.............. ( فلسفة إمرأة] يتيمة..!!
.
.
.
.
.
.
زمرة ٌ من جموع [ الشك] تقتله بتثاقل .. حين يراها ..!!
فهو يِخالها .. كـ [إحداهن] .!!
حين يغيب ..
تأتي بغيره لـ إستلام عرش بيته .. و][ــــبقايــا][ ــ عطره الحقيقي!
وهي
تقرأ ذلكـ بعينيه ...!!لكنها تصمتـ ... وتبتلع كل غصات الدفاع عن نفسها ..!!لانها ببساطة
تزوجته رغما ً عن أهلها ...!!
فأين ستذهب إن ألقى بـها .. خارج أسوار [ أسمه وعصمته].!!
.
.
.
.
بوحـ قبل أن تُمحى كلماتي من ذاكرتكم..!
.
.
.حين تخون!
لا تخون إمرأة تعيش بأوردتك!..!!لا تخون إمرأة تقاسمكـ .. حق [ الرد]..!!
لا تخون إمرأة .. سيكون لدموعها ..شكل السيف
في [ ساحة القصاص] على عنقك..!!لا تخون إمرأة .. سيكون لها [ الشكوى] الأعلى
أمام [ الله]
.. !!لتقف انت ..مجرد من كل شيء .. حتى من
[ طهارة قــَســَمك] .......!!
.
.
تراتيل ترهول لـ أعينكمـ
تابوت العهد