لا يمكننا الأعتزال عن الأشخاص السلبيين وذلك لأنهم يحيطون بنا في كل مكان في البيت في العمل......... الخ
لذلك فإن معالجة تشائم الأخرين هو أمر صحي يمنع تفشي المرض في المجتمعات فكان لابد من إيقاف تلك البذور التي يحملها الأشخاص السلبيين والتي تؤثر سلباً على نجاحاتنا
خاصة وإذا علمنا أن هؤلاء الأشخاص لايعلمون أنهم سلبيين فهم يظنون أنهم أشخاص واقعيين وأن أي شخص أخر هو عابث وغير جدي
فالذلك نجد أن عملية تسريب الشحنات السلبية ستكون سهلة ومقنعة مالم يكن هناك
الغطاء الإيجابي
بتطبيقنا لهذه القاعدة سنتعلم مهارتين
المهارة الأولى:إرفع شعار الضوء الأحمرامام أعينهم بحيث تقلص الحديث معهم وتظهر لهم مؤشرات تبين أنك لاتريدهم بأن يسترسلون بالحديث معك
مثال:
اشار عليك أحد الأصدقاء بعدم الإشتراك بهذه الدورة لأنك لن تجني منها سوى هدر الوقت!
أجابتك ستكون بعدم اعطائه المجال للإسترسال بالحديث وستكون على النحو التالي:
أنا أحترم وجهة نظرك ولكني أنظر للموضوع من زاوية أخرى قد لاتراها.
وهنا يقفل الموضوع ولاداعي أن تبرر له تلك الزاوية
المهارة الثانية:تتمثل في توظيف الرسائل الصادرة من الأشخاص السلبيين توظيفاً إيجابياً
مثال:
لو أخبرك صديق بأنك قد وقعت في مشكلة مع أحد الأصدقاء!
في هذا الموقف عليك
1- إرسال رسالة ايمانية إلى الله سبحانه وتعالى بحيث تتذكُر أن الله إبتلاك بهذه المشكلة لأنه يحبك فهو يريدك أن تحتسب وتنال الأجر
2-إرسال رسالة إلى الذات محتوى هذه الرسالةاليوم سأثبت ذاتي بحل هذه المشكلة