الاحتلال يواصل غاراته في غزة دون توقف منذ يومين
الخميس الدامي: 21 شهيداً وعشرات الجرحى في عدوان صهيوني متصاعد على غزة ونابلس
[ 28/02/2008 - 05:48 م ]
حصيلة الشهداء في ارتفاع في ظل استمرار مجازر الاحتلال في الضفة والقطاع (أرشيف) غزة / نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
ارتفعت حصيلة الشهداء، جراء العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، منذ فجر اليوم الخميس وحتى الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم ذاته، إلى واحد وعشرين شهيداً، بينهم خمسة أطفال، مزّقتهم الصواريخ الصهيونية إلى أشلاء.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في محافظة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، مساء الخميس (28/2)، أن قوات الاحتلال الصهيوني قصفت سيارة تابعة لسلطة الطاقة وسط محافظة خان يونس.
وقال إن القصف الصهيوني أدى إلى استشهاد المواطن محمد سليمان شامية، فيما أصيب زميله المواطن باهي الفرا بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكر مراسلنا أنا الاثنين الذين طالهما القصف الصهيوني هما عاملان في شركة الطاقة، وقد كانا في طريقهما لإعادة التيار الكهربائي لحي الأمل في المحافظة المذكورة.
وقبل ذلك تم التعرف على هوية الشهيدين الذين ارتقيا بالقرب من مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، بعد أن قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني سيارة كانوا يستقلونها بالقرب من المجمع الطبي المذكور.
وقالت المصادر الطبية إن الشهيدين الذين استشهدا في الغارة الصهيونية هما الشهيد خليل أهل والشهيد محمد مسعود الحلو وهما من مجاهدي "ألوية الناصر صلاح الدين"، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية. وأشارت المصادر الطبية إلى وقوع ثلاث إصابات في المكان جراء الغارة.
وسبق ذلك بنحو ساعة ارتقاء شهيدين، أحدهما شمال قطاع غزة، والآخر في القصف الصهيوني لمركز الشرطة بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأفادت المصادر الطبية الفلسطينية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الطائرات الصهيونية استهدفت المواطن طلعت صالح الرميلات وهو من سكان محافظة شمال قطاع غزة، بينما كان يرعى الأغنام، مضيفة أن الشهيد الذي ارتقى في القصف الصهيوني لمركز الشرطة بالقرب من نادي خدمات في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة هو الشهيد محمد الحلو.
وأكدت المصادر الطبية ذاتها أن عدد الشهداء مرشح للزيادة وذلك بسبب ارتفاع عدد الإصابات التي وصفها الأطباء بأنها بالغة الخطورة، فيما تواصل قوات الاحتلال الصهيوني من هجماتهم على أبناء الشعب الفلسطيني.
وسبق ذلك استشهاد مجاهد من حركة المقاومة المقاومة الإسلامية "حماس " وإصابة آخر في قصف جوي صهيوني استهدف سيارتهم في بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر في حركة "حماس" لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن أحد أعضاء الحركة رامز ناصر استشهد وأصيب آخر بعد استهداف سيارتهما من قبل طائرة استطلاع صهيونية قرب مسجد عمر بن الخطاب.
وذكرت المصادر أن السيارة أصيبت بشكل مباشر وأدت إلى إصابة المجاهدين بجروح قبل أن يعلن عن استشهاد احدهما.
وفي السياق ذاته؛ أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن ارتقاء شهيد جديد متأثرا بجراحه البالغة الخطورة التي أصيب بها أمس الأربعاء في الغارات الصهيونية، مشيرة إلى أن الشهيد هو المجاهد رامي خليفة (27 عاماً).
مجزرة استهدفت أطفالاً من عائلة واحدة
كما قتلت الطائرات الحربية الصهيونية أربعة أطفال من عائلة فلسطينية واحدة في غارة جديدة على مجموعة من الأطفال في بلدة جباليا (شمال قطاع غزة).
وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الشهداء الأطفال الأربعة تقطعوا إلى أشلاء جراء هذه الغارة، مؤكدين أن الأطفال الأربعة من عائلة دردونة وقد استشهدوا أثناء لعبهم لكرة القدم بالقرب من مسجد السلام في بلدة جباليا (شمال قطاع غزة).
وأفاد الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن جثامين الأطفال نقلت إلي مستشفي كمال عدوان شمال قطاع غزة وهي عبارة عن أشلاء متقطعة وقال أن الشهداء هم: ديب دردونه (11 عاماً) وعمر دردونه (14 عاماً) وعلي منير دردونة (8 أعوام) ومحمد نعيم حمودة (7 أعوام).
وقبل ذلك بوقت قصير؛ استشهد مجاهد فلسطيني من "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" ومواطن آخر، وأصيب عدد آخر بجراح وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة في غارتي صهيونيتين جديدتين استهدفتا اليوم الخميس (28/2) مجموعة من المقاومين بالقرب من محيط كلية الزراعة في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة), ومجموعة من المواطنين بالقرب من مدرسة أبو عبيدة في البلدة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الشهيدين هو عبد الله الزويدي (23 عاماً) من "كتائب القسام" والمواطن عوض البنا، حيث وصلا إلى مستشفى بيت حانون عبارة عن أشلاء ممزقة، في حين أصيب عدد آخر من المقاومين والمواطنين بجراح وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة.
شهيدان قبل المجزرة بساعة
وقبل نحو ساعة فقط؛ استشهد مجاهد فلسطيني من "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" ومواطن آخر وأصيب عدد آخر بجراح وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة في غارتي صهيونيتين جديدتين استهدفتا ظهر اليوم الخميس (28/2) مجموعة من المقاومين بالقرب من محيط كلية الزراعة في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة) ومجموعة من المواطنين بالقرب من مدرسة أبو عبيدة في البلدة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الشهيدين هو عبد الله الزويدي (23 عاماً) من "كتائب القسام" والمواطن عوض البنا، حيث وصلا إلى مستشفى بيت حانون عبارة عن أشلاء ممزقة، في حين أصيب عدد آخر من المقاومين والمواطنين بجراح وصفت ما بين المتوسطة والطفيفة.
وفي ساعات صباح اليوم الخميس (28/2)، استشهد اثنين من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قصف صهيوني في محيط موقع قريب للكتائب بحي الزيتون شرق مدينة غزة.
وذكرت مصادر الطبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن أحد الشهيدين هو: جواد طافش وحمزة خليل الحية، نجل القيادي في حركة "حماس"، مشيرة إلى أن عدداً من الإصابات وصلت إلى مستشفى الشفاء بغزة إحداها بحالة الخطر.
وأفادت مصادر خاصة لمراسلنا أن الشهيد جواد طافش من سكان حي الزيتون بغزة، وهو أحد فرسان المكتب الإعلامي لكتائب عز الدين القسام.
وفي ساعات فجر اليوم؛ أكدت مصادر أمنية وطبية متطابقة استشهاد المجاهد في كتائب "القسام" لؤي قنيطة وإصابة آخر، بعد تعرضهما لقصف جوي صهيوني، شرق الشجاعية بغزة عندما كانا يسيران مشياً على الأقدام خلال عودتهما من الرباط.
وفي غارة ثانية استهدفت طائرات الاحتلال بصاروخ على الأقل شرق الشجاعية أيضاً فجر اليوم استشهد مقاومان من "ألوية الناصر صلاح الدين" الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، أحدهم قائد ميداني.
وقالت الألوية في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إن القصف الصهيوني أدى لاستشهاد القائد الميداني أحمد سليم السمري (أبو صهيب - من حي الشجاعية) والشهيد المجاهد أمجد العمريطي (من حي الشجاعية)، موضحة أنهما ارتقيا عقب قصف صهيوني غادر من طائرات الاستطلاع الحاقدة لنقطة رباط متقدمة لهم شرق غزة، الأمر الذي أدى لاستشهادهم على الفور وإصابة عدد من مجاهدي الألوية إصابات مختلفة.
وأضافت "إننا في ألوية الناصر صلاح الدين نجدد العهد والقسم على الاستمرار بطريق ذات الشوكة بكل ما أوتينا من قوة وعتاد، غير آبهين بالتهديدات الصهيونية بالقتل والتدمير فبنادق مجاهدينا وعبواتهم الناسفة وقذائفهم الموجهة، ستحول حياة جنود العدو لجحيم لا يطاق كلما وطأت أقدامهم أرض غزة الطاهرة".
كما أصيب أربعة مواطنين آخرين على الأقل في غارتين منفصلتين، استهدفت تجمعات للمواطنين والمرابطين في نفس المنطقة شرق الشجاعية.
استشهاد طفل متأثر بجراحه
في سياق متصل؛ أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة استشهاد الطفل محمد ماهر حمادة، متأثراً بإصابته البالغة أمس بعدما شنت الطائرات الحربية الصهيونية غارةً استهدفت فيها مجموعةً من الأطفال كانوا يلعبون في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، ما أدى في حينه إلى استشهاد الطفلين: بلال حجازي (11 عاماً)، وأنس المناعمة (10 أعوام)، وإصابة عدد آخر وصفت المصادر الطبية في مجمّع الشفاء الطبي بمدينة غزة جراح ثلاثة منهم بالحرجة كان حمادة أحدهم.
شهيدان من "شهداء الأقصى" في نابلس وفي مخيم بلاطة في نابلس استشهد مقاومان وأصيب آخر من كتائب شهداء الأقصى، فجر اليوم الخميس في اشتباكات مسلحة عنيفة مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس.
و أكدت كتائب شهداء الأقصى ومصادر طبية استشهاد ماهر أبو الريش (28 عاماً)، وأحمد النادي (35 عاماً)، وإصابة محمد أبو عرب (30 عاماً) حيث تم اختطافه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني خلال اشتباكات مسلحة عنيفة، اندلعت في مخيم بلاطة استمرت لعدة ساعات بين مجموعة من المقاومين الذين خرج عدد منهم من مقر الاستخبارات الفلسطينية في نابلس بعد استهدافه يوم أمس، من قبل قوات خاصة صهيونية ما أدى إلى استشهاد إبراهيم المسمي من الأقصى وإصابة أربعة آخرين.
وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من الجيش الصهيوني اقتحمت المخيم عند الساعة الثانية من فجر اليوم الخميس، سبقتها قوات خاصة ودارت اشتباكات مسلحة وصفت بالعنيفة استخدم المقاومين الفلسطينيين خلالها عدد من العبوات الناسفة ضد جنود الاحتلال.
وحملت مصادر في كتائب الأقصى محافظ نابلس ومسئولي أجهزته الأمنية المسؤولية عن هذه الجريمة، ملمحين إلى تواطؤ وتنسيق مشترك أدى إلى تصفية المقاومين.
وجاء استهداف نشطاء كتائب الأقصى رغم موافقتهم على ما اصطلح على تسميته العفو مقابل تسليم السلاح والتخلي عن المقاومة.