Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in /home/klamal/public_html/vb/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_isset() [function.xcache-isset]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 84

Warning: xcache_set() [function.xcache-set]: xcache.var_size is either 0 or too small to enable var data caching in [path]/includes/functions_vbseo_cache.php on line 140
أساليب المعاملة الوالدية
  منتديات كلام الناس


عـودة للخلف   منتديات كلام الناس > المنتديات العلمية وتطوير الذات > من هنا يبدأ التغيير !!

من هنا يبدأ التغيير !! تطوير الذات , تنمية الذات , فن الحوار , فن التعامل , بناء الذات , مهارات , سلوكيات , خبرات , نصائح , تطوير الشخصية , تطوير النفس ,,,


أساليب المعاملة الوالدية

من هنا يبدأ التغيير !!


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-02-2010   #1
مشرف على كلام طلاب العلم
 
صورة lafy الرمزية





 
lafy غير متصل
أساليب المعاملة الوالدية

أساليب المعاملة الوالدية

للأطفال المعوقين وآثارها


تختلف أساليب التنشئة وكذلك أهدافها ومعاييرها بين المجتمعات , بل يمكن أن يكون الاختلاف في أساليب التنشئة داخل الجماعات التي يتكون منها نفس المجتمع , وداخل المجتمع الواحد من وقت إلي آخر , كما تختلف هذه الأساليب من أسرة إلي أخري ومن الأب إلي الأم , بل تختلف أساليب أحدهما من وقت لآخر .
وسوف نعرض فيما يلي بعض أساليب المعاملة الوالدية التي تعبر عن اتجاه الوالدين نحو طفلهما إن كان من المعوقين .
(1) أسلوب الرفــــض : Rejection style

ينطوي الرفض الذي يقوم به الآباء تجاه طفلهما المعوق علي نوعين مختلفين, أولهما: رفض شبه دائم منذ البداية , وفي مثل هذه الحالات لا يشعر الآباء بحبهم لأبنائهم , ويوصف هذا النوع من الآباء بأنهم يحاولون إخضاع أبنائهم لبعض القواعد السلوكية باتخاذ مقاييس تتسم بالصرامة والقسوة , وقد يرجع السبب في ذلك إلي عدم تقبلهم لهؤلاء الأبناء "ذوي الإعاقة" . وثانيهما : رفض في صورة تجاهل لرغبات الأبناء , إذ أن هناك نوعاً من الآباء يهملون أبناءهم ولا يلبون طلباتهم واحتياجاتهم , وكثيرا ما يعمل الأطفال الذين يتعرضون لهذا النوع من المعاملة إلي قضاء كثير من الوقت خارج المنزل . ومكمن الخطورة هنا في احتمالية مصاحبتهم لمجموعة من رفاق السوء الذين يمارسون ألوانا مختلفة من السلوك المنحرف فيتأثرون به.
ولا يلزم بالضرورة أن يكون الرفض الوالدى رفضاً صريحاً , فقد يتميز إما برباطة الجأش واللامبالاة , والانشغال عن الطفل أو بالتسلط الإيجابي والمتطلبات الكثيرة , والعداوة المنافية للذوق السليم , وفي الرفض كثيرًا ما ينشأ الانطباع أن الوالد مبالغ في الحماية .
ففي بعض الأحيان يكون العطف الزائد والحماية الزائدة والرعاية المبالغ فيها بمثابة تكوين عكسي لرفض الطفل وعدم الرغبة فيه , وقد يكون رفض الطفل مرتبطاً بانعدام الترابط العاطفي بين الوالدين , أو نتيجة لبعض الصعوبات التي يواجهها الوالدان في تربية أطفالهما.
ولذا فإن النتيجة التي تتبع , نبذ كثير من الآباء لأطفالهم أن ينمو لدي هؤلاء الآباء الشعور بالذنب , وحتى يتجنبوا هذا الشعور فإنهم يلقون باللوم – لاشعوريا – علي وجود نقص في الطفل – إعاقة مثلاً – وهكذا يصبح الطفل كبش فداء غير جذاب , فيه نقص جسمي , أو غير ذلك من الأسباب الواهية.
إن الشعور بالذنب الذي يحرك الأب والأم يكون تعويضاً لشعورهما بالنبذ أو الرفض لطفلهما , ويدفعهما ذلك إلي العناية الزائدة به والحماية المبالغ فيها , وبهذه الطريقة يطمئن الوالدان نفسيهما علي أنهما أبوان طيبان , فيغدقان علي الطفل الهدايا والملابس والأشياء الأخرى , ويرسلانه إلي مدارس باهظة التكاليف . كما أنهما يعيبان علي المجتمع والمدرسين عداواتهما لطفلهما وتحيزهما ضده , وبهذه الحيلة الإسقاطية يحقق الأبوان شعوراً بتبرير عداوتهما نحو الطفل ويخففان من حدة الشعور بالإثم .
ويري محمد علي حسن أن تأثير ذلك الرفض والنبذ علي سلوك الطفل يجعله يقوم بألوان من السلوك التي يهدف منها لفت نظر والديه إلي وجوده وإلي حاجاته المختلفة , وقد تكون بعض هذه الألوان السلوكية وسائل انتقامية من الوالدين نتيجة تقصيرهما في تقبله أو عقاباً لهما علي سلوكهما نحوه .
ويذهب رونالد رونر Rohner, R. (1975) إلي أبعد من ذلك عندما يتحدث عن آثار الرفض الوالدى , فيري أنه قد يمتد حتى مرحلة الرشد وما بعدها , حيث يقول : "إن الراشدين الذين مروا بخبرة الرفض وهم أطفال يعانون من فقدان الحب والتقبل , كما أنهم لا يستطيعون تعويض الحب المفقود في مرحلة الطفولة" , وبالتالي تترسب الخبرة السيئة ويمتد أثرها للرشد فيصيرون منعزلين وسلبيين أثناء تفاعلهم مع الآخرين .
وعليه يمكن القول بأن الوالدين اللذين يمكن وصفهما بأنهما غير متقبلين لابنهما يتصفان بالاستياء تجاهه وينزعان إلي التقليل من شأنه ومن قدراته وصفاته الشخصية , ولا يهتمان به ولا يسعدان بصحبته , ولا يقدمان له أي تعزيز عندما يأتي بسلوك حسن , كما أنهما لا يعبئان به ولا يحترمانه ويسخران من وجهة نظره.

(2) أسلوب إثارة الشعور بالنقص :

وجود الإعاقة عند طفل ما , قد يعني أن نسبة كبيرة من محاولاته ونشاطاته سيكون مصيرها الفشل , وهذا بالطبع سيكون مثبطا لعزيمته , خاصة إذا كان الوالدان قليلي الصبر أو دائمي الانتقاد لتصرفاته , ومعايير الأداء المتوقعة من الطفل في سن معينة يكون مرجعها توقعات الوالدين لتطور الطفل ونموه . وهذه التوقعات والمعايير يتبناها الطفل بالتدريج بحيث يصبح عنده نفس المعيار الذي عند والديه يقيس عليه تصرفاته وأداءه , وعندما يقارن الطفل ذو الإعاقة أداءه بهذا المعيار الذي حدده لنفسه يجده دون المستوي المطلوب , مما يؤدي – خاصة مع التكرار – إلي ضعف في الشخصية وعدم الثقة بالذات , وبعد وقت يقصر أو يطول – حسب مدي الإعاقة – تتكون لدي الطفل حلقة مفرغة من ضعف الشخصية وانخفاض مستوي الثقة بالذات , والفشل في الأداء , ويصبح كل منهما يقود الآخر.
فإذا لم يشعر الطفل بالقدرة علي الإنجاز فإن هذا يؤدي إلي تنمية مشاعر النقص وعدم الكفاءة لديه , وهنا تبرز مسئولية الأسرة والمعلمين في ضرورة تهيئة خبرات النجاح لكل طفل , وهذا يتطلب تحديدا دقيقا لإمكانياته تحت الإشراف والتوجيه حتى يمكنه الخروج من مرحلة الطفولة الوسطي والمتأخرة بسلام ودخول مرحلة المراهقة وهو يشعر بالكفاءة والقدرة علي الإنجاز , وإلا خرج مثقلا بمشاعر النقص إذا اعتبرت الأسرة أن ما أنجزه الطفل غير ذي أهمية .
إن الخطر الحقيقي الذي يواجه الطفل خلال هذه الفترة هو أن يحاط بظروف تؤدي به إلي الشعور بالنقص والدونية , فإذا توقعنا من الطفل الكثير , وإذا شعر بأنه غير قادر علي الإنجاز لأنه ذو إعاقة فقد يفتر اهتمامه وتثبط همته .
وهذا الأمر يجعله يشعر بالتعاسة لأنه لا يقوم بدور في الوسط الذي يتحرك فيه, فكثيرا ما ينتابه الشعور بالخجل لأن إعاقته شوهت صورته , فيحاول إخفاءها بالابتعاد عن الآخرين أو الحقد عليهم , وكل هذا يزعزع بناءه النفسي , وقد يعرضه للاضطراب النفسي , ويدفعه إلي أنماط مختلفة من السلوك اللاتوافقى , وأن أول ما يتأثر بهذا الوضع هو مفهومه عن ذاته فيحط من قدر نفسه , وتتباعد المسافة بين ذاته الواقعية (جسمية كانت أو نفسية) وبين مفهومه عن ذات الآخرين , كل هذا يؤدي إلي إحساسه بالنقص وضعف الثقة بالنفس وإحساسه بعدم القدرة علي السيطرة علي البيئة المحيطة لضعفه وقلة حيلته.
وهكذا فإن الطفل ذا الإعاقة يبني ثقته بنفسه واعتماده عليها من خلال سلسلة من التصرفات والأفعال الناجحة والتي يتلقي علي أثرها القبول والتشجيع من والديه ومن الآخرين المحيطين به , وعلي العكس من ذلك يقوم بعمل سلسلة من التصرفات والأفعال الخاطئة التي قد تؤدي إلي العقاب أو التأنيب من قبل والديه أو الآخرين حوله فيشعر بفقدان الثقة بالذات والإحباط , وبالتالي فقدان الثقة سيقلل من فرص نجاحه في تصرفاته ومحاولاته المستقبلية , وسيعرضه للشعور بالنقص والدونية .

(3) أسلوب الحماية الزائــدة : Over protection style

الحماية الوالدية الزائدة قوامها فرط الاتصال المادي بين الوالد وصغيره , واستطالة رعاية طفولته أو منع نمو اعتماده أو تعويله علي نفسه , ثم فرط تحكم الوالد أو رقابته , ولا يسمح الآباء المبالغون في الحماية لأي فرد أن يتدخل في واجباتهم الأبوية.
كما يؤكد الآباء في هذا الاتجاه حبهم للطفل ، لكن تصرفاتهم والمبالغة في الحماية له والمشوبة بالقلق قد لا تعكس ذلك، والخطاب الذي قد يفهمه الطفل هنا أن أمك أو أباك لا يثقان بك ،أنهما يعتقدان أنك لا تستطيع أن تحسن الإنجاز بمفردك.
ولعل من أهم أسباب الرعاية والحماية الزائدة إصابة الطفل بعاهة أو ضعف عقلي يدعو للعطف عليه أكثر من اللازم , فالوالدان يشعران بأنه عاجز ويختلف عن أخوته , ومن ثم فإنه في حاجة أكثر للرعاية.
ولذلك نجد أن بعض الآباء يعنون عناية خاصة بصحة أبنائهم , فنجدهم يتخذون من الأساليب اللازمة لوقايتهم من المرض , كما نجدهم ينتابهم القلق والضيق الذي يصل إلي حد الفزع والخوف حول وقاية أبنائهم من الأخطار وسلامتهم منها , ونجدهم يخافون من عدم قدرة أبنائهم علي الدفاع عن أنفسهم ضد الأطفال الآخرين , كما يميل بعض الآباء إلي إتباع بعض النظم القياسية في النظافة , وإتباع القواعد الصحية مع أبنائهم إلي درجة بعيدة.
ومثل هذه الأسرة لخوفها الشديد علي الطفل من أي مكروه , تريده أن يأكل ما لا يحبه لأنه سيغذيه , أو يأكل كميات من الطعام أكثر مما يحتاج , أو يلبس أكثر مما يحتمل حتى لا يصاب بالبرد , وتريده ألا يجري أو يلعب كغيره من الأطفال حتى لا يقع أو يجرح , وعندما يذهب إلي المدرسة غالبا ما ترافقه الأم مهما كان سنه وأينما يكون موقع المدرسة بالنسبة للمنزل , وحينما يعود تكتب له واجباته حتى لا يتعب , أو تقرأ له حتى لا ترهق عيناه , وتدافع عنه عند مدرس الفصل حتى لو أخطأ.
إن كثيرًا من الآباء الذين لديهم أطفال معوقون لا يعرفون كمية العناية والحماية المطلوبة للطفل , فهم يعتقدون أن الطفل المعوق يتطلب حماية زائدة أكثر من الطفل العادي , ولذلك فهم سيمنحونه من الوقت والجهد والنفقة المالية والمحبة الزائدة ما قد لا يكون هو في حاجة إليه وغالباً ما يلجأ الوالدان إلي المبالغة في الاهتمام بالطفل ذي الإعاقة , والإفراط في العاطفة نحوه , والخوف والشفقة عليه بقصد وقايته وحمايته, مما يؤدي هذا إلي العديد من المشكلات والصعوبات التي تقيده بدلا من إطلاق حريته أو الإسراع في دفعه نحو الاستقلال والثقة والاعتماد علي النفس ؛ مما يؤدي في بعض الأحيان بالطفل إلي الأنانية والعناد الزائد الذي يكون من الآثار المباشرة للعطف والشفقة علي الطفل .
وعلي الرغم من أن الحماية الزائدة مغلفة بالمحبة إلا أنها اتجاه سلبي, حيث إن المبالغة في أي شئ أمر غير مرغوب , وهذا الاتجاه خليط من التشدد والحنان والعطف الذي يكون الطفل المعوق محوره , وكثير من الأولاد يرفضون هذه الحماية الزائدة , ويشعرون بأنهم ليسوا عاجزين إلي هذا الحد الذي يتصوره ذويهم , ولذا يناضلون للتخلص من ذلك لتحقيق الاستقلال.
ولقد توصلت دراسة لينا كاشياب Kashyap, L. (1986) إلي أن الأمهات والآباء يكون لديهم خوف شديد علي أبنائهم المعوقين لأنهم لن يستطيعوا الزواج , وبالتالي ستطول فترة اعتمادهم عليهم , ولذا يبالغون في حماية أطفالهم المعوقين , وفي الواقع إنهم يدفعونهم إلي الاعتماد عليهم وينزعون منهم ثقتهم بأنفسهم , وربما يكون هذا في حد ذاته إعاقة أخطر علي الأطفال من الإعاقة نفسها .

(4) أسلوب التفرقــــة : Differentiation style

ويقصد بها التفضيل و التمييز بين الأبناء في المعاملة لأسباب غير منطقية كالجنس (الذكورة أو الأنوثة) و الترتيب الميلادي أو أبناء الزوجة أو الزوج المحبوب. و يكون ذلك بعدم المساواة و التعاطف في معاملة بعض الأطفال عن بعضهم كأن تميز الأسرة الابن الأكبر أو الأصغر أو تميز البنت على الأولاد الذكور أو أبناء الزوجة الجديدة على غيرهم و يكون ذلك تعمدا.
وهكذا يمكن القول أن التفرقة أسلوب من أساليب المعاملة الوالدية يدرك الطفل من خلال معاملة الوالدين له ، أنهما لا يساويان بين الأخوة و الأخوات في المعاملة، وأنهما قد يتحيزان لأحد الأخوة على حساب الآخرين . فقد يتحيزان للأكبر أو للأصغر، أو للمتفوق دراسيا ، أو لأي عامل آخر. ويزيد إدراك الطفل لهذا الأسلوب في المعاملة إذا كان هو شخصيا هدفا للتحيز ضده.
وكما تؤثر العلاقة بين الوالدين والاتجاهات الوالدية في نمو شخصية الطفل , تؤثر أيضاً العلاقات بين الأخوة في نمو شخصيته , فكلما كانت العلاقات منسجمة , وخلت معاملة الوالدين من تفضيل طفل علي آخر وما ينشأ من أنانية وغيرة وحقد .. كانت هناك فرصة للطفل لكي ينمو نمواً نفسياً سليماً .
فعلي الرغم من دعوي أحد الوالدين النمطية أنه يحب كل أبنائه سواء بسواء , فإن تصرفاته لا تكون في هذا الشأن مقنعة للصغار , فالصغير الذي يدرك أنه أثير والديه يعلم أنه يمكنه قول وفعل أشياء ربما يعاقب عليها الأشقاء الأقل تفضيلاً, والصغير الأقل تفضيلاً يدرك أيضاً مركزه ويستاء للمزايا التي تمنح للمفضل , والمفضل بطبيعة الحال يبدي رغبة كبيرة في إرضاء والديه , أما أشقاؤه يصبحون عدائيين , وكلما كان المفضل أكثر نجاحاً , ولامع الذكاء , ومتفوقاً , أصبح الوالد – أو الوالدة – أكثر رغبة في التضحية من أجله .. ولو استتبع ذلك الاستخفاف ببقية الأشقاء.
وتبدو التفرقة بين الأبناء من خلال الاهتمام الزائد بأحد الأبناء ومنحه الحب والمساعدة , ومنحه مصروفاً أكبر قدراً من الأبناء الآخرين , وشراء مزيد من اللعب والهدايا والملابس أكثر من الأبناء الآخرين , وقد تتخذ التفرقة التفضيل الوالدى لجنس ما عن الجنس الآخر , فقد يفضل الأب أو الأم البنت عن الابن , أو العكس , وقد يعطي الوالدان أهمية ودورًا تسلطياً للابن الأكبر دون الأصغر , أو يدللان الطفل الأصغر ويعطفان عليه لأنه "آخر العنقود" , ويهملان طفلهما الأكبر.
وعليه فإن وجود طفل معوق في الأسرة يؤثر علي علاقة الوالدين بالأبناء الآخرين , فالوالدان قد ينغمسان في مشكلات الطفل متجاهلان احتياجات الأطفال الآخرين أو قد يحدث العكس , مما يؤدي إلي اضطراب العلاقات بين الأخوة بعضهم بعضا. كما أن الأطفال الذين يدفعون إلي إنكار ذواتهم لصالح أخوتهم يفقدون ما هم في حاجة إليه من اهتمام بهم , ويقارن الوالدان بينهم وبين الأطفال الآخرين مقارنة تقلل من قدرهم , فإن الاضطراب بطبيعة الحال يصيب نموهم الشخصي والاجتماعي , ويميلون إلي البقاء غير ناضجين انفعالياً بسبب إحباط مجهوداتهم لإشباع حاجاتهم إلي الحب والحنان والتقدير , وبعضهم قد يصل إلي ما يرغب فيه من اهتمام عن طريق الحيل اللاشعورية "الميكانيزمات الدفاعية".
ويري محمد علي حسن (1970) أن وجود أخوة للطفل يشاركونه حب الوالدين يثير قلق الطفل وأمنه ويثير اضطرابه الانفعالي , فالطفل لا يعرف معني تجزئة الحب أو تساويه بين الأبناء , وكل ما يعرفه هو أن هذا الحب له وحده, وأن وجود آخرين يشاركونه هذا الحب سيكون أمرًا مثيرًا لقلقه واضطرابه , ويسبب له الألم والاضطراب العاطفي والانفعالي .
وهكذا فإن الطفل المعوق قد نجده أكثر حساسية لأسلوب التفرقة من الأطفال العاديين الأسوياء , حيث إن تفضيل الأخوة الآخرين علي حساب ذلك الطفل يجعله يشعر بالغيرة منهم وأحيانا بالحقد عليهم وخاصة عندما تشعره هذه التفرقة بالإعاقة والقصور الذي ألمّ به .إن عدم العدل ما بين الأبناء بالمحبة أو العطاء له أسوأ النتائج على الطفل وقد لا يدرك الأهل أنهم يحابون أو يميزون بين أطفالهم وذلك لأن تصرفهم لا شعوريا، لذا فإن هذا التمييز قد يكون ظاهرا لكل الناس و خافيا على الأهل أنفسهم ، ولعل التمييز يحدث في أشياء صغيرة حقيرة بالنسبة للأهل ولكنها كبيرة بالنسبة للطفل. فقد تتسامح الأم مع ابنها المدلل عندما يفعل بعض الأشياء بينما تؤاخذ الآخرين على نفس الفعلة أو قد تعطيه بعض المال أو المآكل الإضافية، مثل هذه السلوكيات تؤدى إلى مشاكل سلوكية خطيرة من عدوانية وخوف وخجل وانطواء.... الخ من المشاكل.

(5) أسلوب القســــوة : Cruelty style

يختلف الآباء والأمهات فيما بينهم في نوع الضوابط والعقوبات التي يستخدمونها لتشجيع أو حفز أطفالهم للقيام بالسلوك المرغوب فيه , فبعض الآباء والأمهات يميلون لاستخدام الأسلوب التسلطي فيما يتعلق بالضوابط والنظام , بمعني أنهم المتحكمون الواضعون للقواعد ويتوقعون أن يطاعوا ومنطقهم في ذلك هو "لأنني الراشد قلت ذلك, ولأنني الراشد أري ذلك .." ومثل هؤلاء الآباء يميلون إلي استخدام العقاب البدني .
والقسوة تعبر عن مجموعة من الأساليب التي يتبعها الآباء لضبط سلوك الطفل المرغوب فيه (بالنسبة للآباء) ، ويتضمن العقاب الجسمي كالصفع والضرب، أي كل ما يؤدي إلى آثاره الألم الجسمي، ويتسم هذا الأسلوب بالشدة المفرطة ومداومة عقاب الطفل بصورة مستمرة وعدم إتاحة الفرصة في التعبير عن مشاعره ، وصده وزجره كلما حاول الاقتراب من الوالدين . وقد يكون مصحوبا بالتهديد اللفظي أو الحرمان، وقد يلجأ الآباء للضرب أحيانا عندما يسئ الطفل التصرف ، فالعقاب هنا قد يعدل السلوك حسب نظرية التعلم التي أظهرت أنه اتجاه أساسي لتغيير السلوك غير المرغوب فيه مقارنة بالأساليب الأخرى، لكنه يتضمن نتائج سلبية أكثرها وضوحا تعلم السلوك العدواني.
والواقع أن العقاب كأسلوب من أساليب التربية تأتي خطورته من ناحيتين , هما نوع العقاب ودور العقاب , فأما من حيث نوع العقاب فإن كثيرًا من الآباء يتجهون في أساليب عقاب الإبن إلي استخدام العقاب البدني الشديد كوسيلة لتوقيع نوع من الأذى أو الألم علي الطفل نتيجة سلوك معين أو خطأ معين , بينما يميل البعض الآخر إلي توقيع العقاب النفسي, ويجمع بعض الآباء أحياناً بين النوعين , أما من حيث درجة العقاب , فإن بعض الآباء قد يفرط في العقاب ويصل إلي درجة بعيدة في الشدة .
كما أن الشخصية الانفعالية للآباء والتوتر المصاحب للعقاب البدني قد يعطل قدرة الآباء على الحكم الموضوعي لحل المواقف، ويؤدى لمزيد من النتائج السلبية سواء في مستوى نمو الطفل النفسي والاجتماعي، أو على مستوى طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء و الدخول في دائرة من التفاعل السلبي.
ومن هنا تأتي الخطورة في عقاب الطفل في أنه يمثل سلاحا ذو حدين , فهو يجعله - على سبيل المثال - يكف عن العدوان ولكنه في الوقت نفسه يعطيه نموذجاً للسلوك العدواني الذي يحتمل أن يقلده في مواقف أخري , أو مع أشخاص آخرين وخاصة في غيبة من يقوم بعقابه .
وتشير ممدوحة سلامة (1993) إلي أن رونر Rohner, R. يري أن اعتداء الوالدين علي الطفل بالضرب يعبر عن حالة داخلية من الاستياء والغضب والضيق بهذا الطفل , ويعبر عنها ظاهريا في شكل عدوان عليه يتمثل في مظاهر سلوكية مثل الضرب والسباب والاستهزاء به , واستخدام الألفاظ النابية الجارحة معه .
وقد يكون الطفل ذو الاحتياجات الخاصة أكثر شعورا بقسوة والديه من الأطفال الأسوياء العاديين , ذلك لأن كثيراً من الأوامر والنواهي التي يفرضها والداه عليه لا يفهم كثيرًا منها , وماذا تعني , ولذا يكون عقاب والديه نتيجة مخالفة هذه الأوامر فيه شعور بالإجحاف والظلم مما يؤثر علي نفسية الطفل , فالقسوة الشديدة تؤدي إلي تقوية النواحي الهدامة في الضمير , وكذا إضعاف الذات , وتأخير نضجها , وخلق شخصية علي درجة كبيرة من الحساسية المرضية , بما يجعلها حساسة لكل أمر حتى لو كان بسيطاً , ويعتقد الطفل أن صغائر الأمور تهديد لكيانه , ومن ثم نجده يتشبث بضرورة مقاومة ما يتعرض له وخاصة مقاومة كل أشــكال السلطة .

(6) أسلوب التدليــــل :

يتمثل ذلك الأسلوب في تشجيع الطفل علي تحقيق معظم رغباته بالشكل الذي يحلو له وعدم توجيهه لتحمل أية مسئولية مع مرحلة النمو التي يمر بها , وقد يتضمن هذا أيضاً تشجيع الطفل علي القيام بألوان من السلوك الذي يعبر عن عادة غير مرغوب فيها اجتماعياً , وكذلك قد يتضمن دفاع الوالدين عن هذه الأنماط السلوكية غير المرغوب فيها ضد أي توجيه أو نقد يصدر إلي الطفل من الخارج . فالتدليل يتضمن التراخي والتهاون في معاملة الطفل وعدم توجيهه لتحمل المسؤوليات والمهام التي تناسب مرحلته العمرية، مع إتاحة إشباع حاجاته في الوقت الذي يريده هو ، والتدليل هو نوع المبالغة في التساهل مع الطفل بحيث يستجيب الوالدان أو أحدهما لمطالبة مهما كانت هذه المطالب ويغضون الطرف عن كل ما يرتكب من أفعال تقتضي التأديب والعقاب ويسلك الآباء مثل هذه الطريقة في معاملة الأبناء نتيجة ظروف معينة كأن يكون الطفل وحيدا أو جاء بعد فترة طويلة من الزواج.
ففي بعض المنازل يعامل الأطفال كما لو كانوا ضيوفاً محظوظين , تشبع دائما أهواؤهم ورغباتهم بواسطة الأبوين , فهم يختارون ما يريدون أكله , ويلقون عناية خاصة فيها كثير من المبالغة , فقد يختارون ألوانا من الترفيه والتسلية التي يريدونها , وعندما لا يجدون فكرة جديدة يلجأون إلي الأم وكأنهم يريدونها أن تفكر لهم فيما يمكنهم أن يلعبوا , وقد لا يطلب منهم إطلاقاً أن يقوموا بأي مجهود لمصلحتهم أو لمصلحة الأسرة .
وعليه , فإن الأم – الأب – المتسامحة تحاول أن تنأي عن استخدام العقاب وأن تتقبل رغبات الطفل وأفعاله , وتكون مطالب هذه الأم من طفلها قليلة , فهي لا تكلفه بمسئوليات منزلية ولا تطلب منه سلوكاً منظماً ولا مرتباً في حالات كثيرة , إنها تقدم نفسها للطفل كمصدر يستخدمه كما يرغب وليس كمثل أعلي عليه أن يقلده ويحتذي به , وهي لا تعمل علي نحو نشط لتشكيل سلوك الطفل الحاضر والمستقبل وتعد له , إنها بذلك تتيح للطفل أن ينظم أنشطته بقدر ما يستطيع وتتجنب ممارسة الضبط , وهذه الأم لا تشجع الطفل علي إطاعة المعايير التي تتحدد من الخارج.
ومن ثم فإن هؤلاء الآباء الذين يخشون رفض أي مطلب للابن حتى لا يعكروا عليه صفو سعادته وأمنه , يتركون الأبناء يفعلون ما يريدون بلا حساب علي ذلك .
والذي يدفع الوالدين لاتخاذ هذا الأسلوب هو إصابة الطفل , أو مرضه مرضا شديدا يجعله عاجزًا لا يستطيع شيئاً , أو وجود نوع من السيطرة عند الطفل يضلل به الآباء ولا يستطيعون أن يتغلبوا عليه , أما مشكلة الطفل المريض فهي مشكلة معروفة , حيث يكون موضع عطف جميع أفراد الأسرة بل وربما الأصدقاء, وهم يوفرون له الراحة والاطمئنان , ويرفعون عنه كل المسئوليات , فإذا كان هذا المرض مزمناً – كالإعاقة – فإن انغماس الوالدين في هذا السلوك قد يستمر , أو أن يقوم الطفل بخداع وتضليل الوالدين ليصل إلي ما يريد بالتشنج والإغماء والثورة أو التهديد بترك المنزل أو الانتحار, فيضطر بعض الآباء إلي التنازل لصغارهم خشية تنفيذ هذه التهديدات.
وغالبا ما تتغلب مشاعر الشفقة والإحساس بالذنب علي والدي الطفل المعوق في أنهم السبب في إعاقة هذا الطفل وشقائه , ومن ثم يغدقان عليه أحياناً بما يريد وما لا يريد , ويكونان رهن لإشارة منه , فمطالبه تجاب دون قيد ولا شرط , فينشأ الطفل علي ذلك , ويعتقد أنه يجب علي الجميع أن يفعلوا ذلك , وإن كان ذلك من ضروب المستحيل في أحيان كثيرة , ومن ثم تقابل هذه المطالب بالرفض في بعض الأحيان , ولا نفاجأ حينئذ إذا أصيب بالإحباط .

(7) أسلوب التذبذب في المعاملة Oscillation style

هو إدراك الطفل – من خلال معاملة والديه له – أنهما لا يعاملانه معاملة واحدة في الموقف الواحد، بل إن هناك تذبذبا قد يصل إلى درجة التناقض في مواقف الوالدين وهذا الأسلوب يجعل الطفل لا يستطيع أن يتوقع رد فعل والديه إزاء سلوكه. كذلك يشمل هذا الأسلوب إدراك الطفل أن معاملة والديه تعتمد على المزاج الشخصي والوقتي، وليس هناك أساس ثابت لسلوك والديه نحوه.
ويتضمن هذا الأسلوب عدم استقرار الأب والأم من حيث استخدام أساليب والثواب والعقاب، وهذا يعنى أن سلوكا معينا يثاب عليه الطفل، وقد يعاقب الطفل من موقف معين ويثاب في نفس الوقت مرة أخرى مما يفقده تحديد مواقف الصواب والخطأ في تعامله مع الآخرين.وهذا التأرجح بين الثواب و العقاب ، المدح و الذم ، اللين و القسوة، يجعل الطفل في حيرة من أمره ، دائم القلق غير مستقر، ويترتب على هذا النمط شخصية متقلبة متذبذبة ويعتبر من أشد الأنماط خطورة على الطفل ، وعلى صحته النفسية.
ويذكر علاء كفافي ( 1990: 239) أن من المواقف الوالدية التي يدركها الطفل وتمثل هذا الأسلوب ما يلي:
(أ‌) أن الطفل لا يقدر على معرفة الحالة المزاجية لوالديه في لحظة معينة؛ لأنهما يتسمان بتقلب المزاج.
(ب‌) إدراك الطفل أنه قد يعاقب على سلوكه في مرة ، ولا يعاقب على نفس السلوك مرة أخرى.
(ج‌) إدراك الطفل أن الوالدين يغيران من الآراء التى أعلناها ، إذا وجدا أن هذا التغيير يناسبهما.
وهكذا نجد أن الطفل المعوق قد نجده أكثر استياء من أسلوب التذبذب في المعاملة أكثر من أخوته و أخواته الأسوياء ، ذلك أن التقلب و التذبذب من جانب أبويه يجعله في حيرة من أمره لأنه ليس بمقدوره أن يتوقع ردود فعل والديه نحو سلوكه و قد يعمق هذا التذبذب إحساسه بقصوره نتيجة إعاقته و يتطور لديه إحساس بعدم الشعور بالأمان.

(8) أسلوب الســـواء :

إن السواء يمثل جانبين , أولهما يتمثل في ممارسة الأساليب السوية ومنها التقبل والتسامح والديمقراطية والتعاون والمشاركة الوجدانية ... وغيرها , والآخر يتمثل في عدم ممارسة الأساليب غير السوية السابق ذكرها مثل الرفض , والتدليل, والحماية الزائدة , والقسوة , والتفرقة ، والتذبذب في المعاملة.
يقصد به ممارسة الأساليب السوية من وجهة نظر الحقائق التربوية، وعدم ممارسة الأساليب المعبرة عن الاتجاهات السلبية . وقد بينت جميع الدراسات الخاصة بموضوع العلاقة بين الطفل ووالديه ارتباط اتجاه السواء ايجابيا بالثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية والإبداع والعلاقة الجيدة مع الآخرين وضبط الذات والارتباط الآمن ، ومن جهة أخرى ارتبط هذا الأسلوب بنضج الآباء واتزانهم الانفعالي وتصوراتهم العلمية لمفهوم الطفولة وحاجاتهم.
إن تقبل الطفل لذاته علي ما هو عليه يعني ضرورة تقبل نوع الطفل سواء كان ذكرًا أم أنثي , وأيضا تقبل شكله , وما هو عليه من ملامح , ولونه , بصرف النظر عن أنه يشبه أشخاصا نحبهم أو نكرههم , وتقبل ترتيب الطفل بين أخوته وتقبل ما تشتمل عليه شخصيته من ذكاء وقدرات واستعدادات وميول واهتمامات أو هوايات , ولا شك أن تقبل الطفل غير المشروط (علي ما هو عليه) يؤثر في فكرة الطفل عن نفسه , حيث توجد علاقة وثيقة بين تقبل الذات وتقبل الآخرين , وبالتالي يمكن القول أن تقبل الطفل علي ما هو عليه يعزز إيجابية مفهومة عن ذاته وتقبله لها وتكيفه معها ومع الآخرين مما يؤثر في النهاية علي سلامة صحة الطفل النفسية .
فالطفل في حاجة إلي أن يكون محبوباً ومقبولاً ومرغوبا فيه من الوالدين ومن الآخرين حوله , ومقبولاً كما هو عليه ولذاته , وما يحتمل أن يكون عليه من عجز أو قصور , فلا يكون موضع استهجان أو سخرية أو مواربة أو مقارنة , ويتأكد الطفل من حب والديه خلال مواقف الحياة اليومية بعديد من الأساليب وطرق المداعبة مثل المعانقة واللمسة الرقيقة والابتسامة العذبة , فكل هذا وما يماثله من أساليب الملاعبة والتودد يقنع الطفل بأنه يستطيع أن يعتمد علي حب والديه , وهو بغير هذا الضمان من الحب والعطف لا يستطيع أن يعيش راضياً .
هذا بالإضافة إلي أن الآباء الذين يشاركون أطفالهم خبراتهم ويكتسبون ثقتهم واستعدادهم الطيب للتعاون معهم حين يظهرون اهتماماً مخلصاً بشئونهم يضعون الأسس السليمة للروابط القوية المشتركة بينهم وبين أطفالهم , وتلك الأسس التي ستتحطم عليها عواصف الخلافات المستقبلية بين الوالدين والابن , وكذلك فإن شعور الطفل بالأمان بالقدر الذي سيصبح معه معتمداً علي نفسه وبالمهارة التي تجعله يقدر المسئوليات الاجتماعية , وأن يعتمد إلي حد كبير علي تلك الروابط التي يكونها والداه معه منذ الصغر .
فمن المسلم به أن الحب والتعاطف داخل الأسرة من أهم الأمور اللازمة لنمو الطفل ذي الإعاقة , ولكن ينبغي أن يكون هذا الحب وهذا العطف بشكل معتدل ومتكافئ في مقداره مع بقية أفراد أسرته , بحيث يوفر للطفل الدفء العاطفي الذي يشعره بالطمأنينة , وأنه محبوب ومرغوب فيه , ويبعده في نفس الوقت عن أي اضطراب نفسي قد يتعرض له .
والتعبير عن التقبل الوالدى يتأتي بطرق مختلفة حسب النضج الانفعالي للوالدين , فالوالدان الناضجان والمتزنان انفعاليا يسعيان لتنمية الشخصية المستقلة لطفلهما , ويحاولان تحقيق هذا الهدف , وعلي العكس فالوالدان غير الناضجين انفعاليا يتعلقان بطفلهما بصورة عصابية , والطفل المتقبل يكون متعاونا , ودودا , مخلصا , وفيا , مرحا , ويتمتع بالثبات الانفعالي .
والطفل ذو الاحتياجات الخاصة كغيره من الأطفال العاديين الأسوياء في حاجة إلي الشعور بأنه مرغوب فيه مثل أخوته , وأن والديه يقدمان له يد المساعدة والتشجيع ويوجهانه نحو النجاح في الدراسة وفي علاقاته بالآخرين , وأنهما يحبان التواجد معه واصطحابه في المتنزهات , وأنهما يشاركانه أفراحه وأحزانه , وأنهما يخافان عليه دون قلق أو لهفة , وأنهما يفخران به عندما يقوم بأعمال حسنة , ومن ثم يشعر الطفل بالحنان والدفء الأسري . وفي ظل هذه المعاملة يشعر الطفل بالارتياح ويتأكد لديه أن والديه يوفران له طفولة سعيدة .

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : أساليب المعاملة الوالدية     -||-     المصدر : منتديات كلام الناس     -||-     الكاتب : lafy






   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ lafy على المشاركة المفيدة:
قديم(ـة) 14-02-2010   #2
مشرفة على من هنا يبدأ التغيير !!
 
صورة وردة فلسطين الرمزية






 
وردة فلسطين غير متصل
رد: أساليب المعاملة الوالدية







   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
قديم(ـة) 15-02-2010   #3
مشرف على كلام طلاب العلم
 
صورة lafy الرمزية





 
lafy غير متصل
رد: أساليب المعاملة الوالدية

شكراااااااااااااااااااااااا على المرور






   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-02-2010   #4
متكلم جديد





 
بريق الشمال غير متصل
رد: أساليب المعاملة الوالدية

موضوع جميل

يسلموو يالغلا


لاحرمنا ,,,






   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!Spurl this Post!Reddit! Share on FacebookWong this Post!Google Bookmark this Post!Yahoo Bookmark this Post!Live Bookmark this Post!Netvouz this Post!Diigo this Post!Stumble this Post!
الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أوباما يرعى مصالحة بين ضابط أبيض وبروفيسور أسود ناقل الأخبار أخبار العالم 0 31-07-2009 09:51 AM
أوباما يرفض مقاضاة ضباط المخابرات بسبب أساليب التحقيق ناقل الأخبار أخبار العالم 0 17-04-2009 01:30 AM
عباس يدعو حماس للعمل لتشكيل حكومة مصالحة ناقل الأخبار الشرق الأوسط 0 08-03-2009 06:40 PM
مدرب فرنسي ينتقد أساليب إعداد المدربين الانجليز ناقل الأخبار أخبار الرياضة 0 26-02-2008 10:21 AM
أساليب وطرق تحفيظ القرآن للأطفال** فارة ثرثارة كلام الدين الإسلامي 8 14-02-2007 07:16 PM


الساعة الآن +3: 07:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2
Adsense Management by Losha
لا تمثل المواضيع أو المشاركات أو الملفات المطروحة بكلام الناس رأي الموقع أو إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
تم افتتاح المنتدى في التاسع من شهر رمضان المبارك عام 1426هـ

تركيب وتطوير : المهندس فهد

منتدى - خريطة المنتدى - منتديات - lkj]n - lkj]dhj - منتديات كلام الناس - كلام الناس - كلام - site map - دورات - إعلانات - مؤتمرات - Events - محاضرات - ندوات
ملخص - أسئلة اختبارات - طلاب - اختبار
مركز الرفع السريع - منتديات لقيت روحي - تحميل صور - الجوارس العربية - تحميل - مجتمع جدة سيتي
تصميم ستايلات منتديات كلام الناس

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194